البحرية الإسرائيلية تعتقل صياديْن في بحر غزة وتصادر قاربهما

اعتقلت قوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، صياديْن فلسطينييْن وصادرت مركبهما في عرض بحر شمال قطاع غزة.

وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين، نزار عياش لـ "قدس برس": "إن زوارق الاحتلال حاصرت قارب صيد فلسطيني صغير في بحر بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة كان على متنه الصيادين عوض السلطان وأحمد صيام وقامت باعتقالهما ومصادرة القارب".

وأضاف: "أن الصيادين كانا يزاولان مهنة الصيد في بعد 3 أميال بحرية فقط ولم ييتم اجتيازها، وذلك على الرغم من سماح الاحتلال بتمديد هذه المساحة إلى 6 أميال منذ صباح اليوم".

وكان مركز "الميزان" لحقوق الإنسان، قد رصد 232 انتهاكًا، نفذتها قوات الاحتلال، بحق الصيادين في عرض بحر غزة؛ منذ بداية العام الحالي، بينها 39 حالة اعتقال.

وباتت عملية استهداف الصيادين من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر أمرًا يوميًا يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة، منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في 26 آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.

وقتلت قوات البحرية الإسرائيلية عام 2017 صياديْن فلسطينييْن في عرض بحر قطاع غزة، أحدهم لم يتم العثور على جثمانه، وأصابت واعتقلت العشرات، ودمرت الآلاف من شباك ومعدات الصيد التابعة لهم.

وتنص اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في 13 أيلول/ سبتمبر 1993، على السماح للصيادين بالإبحار مسافة 20 ميلًا بحريًا على طول شواطئ قطاع غزة، إلا أن الاحتلال قلّص المسافة إلى 6 أميال بحرية فقط.

وأعادت سلطات الاحتلال صباح اليوم العمل في مساحة 6 اميال بحرية للصيادين الفلسطينيين بعدما قلصتها لمساحة 3 اميال بحرية خلال الأسبوعين الماضيين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.