تقديرات إسرائيلية: درع الشمال ستُعزز الاحتكاك مع حزب الله

ذكرت تقديرات إسرائيلية، نشرها جيش الاحتلال، أن حملة "درع الشمال" التي أطلقها الجيش للكشف عن أنفاق حزب الله اللبناني، ستعزز الاحتكاكات بين "إسرائيل" وعناصر الحزب اللبناني في الأيام القادمة.

وقالت قناة "كان" الإخبارية العبرية، إن التقديرات هذه تأتي على ضوء استعداد الجيش لتوسيع عمليات البحث عن الأنفاق في مواقع مختلفة تمتد على طول الحدود مع لبنان.

ونوهت القناة العبرية إلى أن الجيش كان قد أكد أنه لا يستبعد أن تشمل عمليات البحث عن الأنفاق الدخول إلى الجانب اللبناني من الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة.

وأضافت، الجيش طلب من سكان بعض منازل قريتي كفر كلا ورامية الحدوديتين اللبنانيتين بمغادرة هذه المنازل، بزعم أن حزب الله قام بحفر أنفاق هجومية تحتها، وأن تلك الأنفاق ممتدة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وصرّح الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال، خلال تغريدة عبر "تويتر"، بأن الجيش يُصمم على مواصلة أعمال تدمير الأنفاق. متابعًا: "الجيش لا يعرف ماذا ستكون تداعيات هذه الأعمال على البيوت المعنية".

وادعى بأن قرية كفر كلا تحتوي على عدد كبير من مخازن الأسلحة، ومواقع المراقبة، ومقرات القيادة بالإضافة إلى أنفاق هجومية.

واستطرد: "جميع المؤشرات تدل على أن حزب الله يجهّز تلك الأنفاق لتلعب دورًا مهمًا في أي حرب مقبلة".

وفي الجانب اللبناني، ترسل قوات اليونيفيل دوريات باستمرار على خلفيات الأعمال الإسرائيلية للبحث عن الأنفاق، فيما يقول الجيش الإسرائيلي، إن عناصر من حزب الله متخفين بلباس مدني يتجولون قرب الحدود.

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي، حتى الآن، عن اكتشاف نفقين هجوميين لحزب الله يمتدان إلى داخل الأراضي الفلسطينية التي يُسيطر عليها الاحتلال.

وقد عزز الجيش اللبناني تواجده في الجنوب لمواجهة أي طارئ، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (رسمية).

يذكر أن الجيش الإسرائيلي أطلق، صباح يوم الثلاثاء 4 كانون أول/ ديسمبر الجاري، عملية عسكرية سميت بـ "الدرع الشمالي" من أجل البحث عن أنفاق عابرة للحدود شمالي البلاد قد يستخدمها "حزب الله" في مواجهته المستقبلية ضد إسرائيل. وقال إنه عثر على نفقين وأن آلياته ما تزال تبحث عن نفق ثالث.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.