الفصائل الفلسطينية: الوحدة الميدانية نقطة ارتكاز في مواجهة الاحتلال

خلال كلمة ألقتها الجبهة الديمقراطية نيابة عن الفصائل في مهرجان انطلاقة حماس الـ 31 بقطاع غزة

خلال مهرجان الانطلاقة في غزة

قال عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية"، طلال أبو ظريفة، إن الوحدة الميدانية التي تجسدت في مسيرات العودة، وغرفة العمليات المشتركة، شكلت إنجازًا مهمًا من الوحدة بين فصائل المقاومة، ونقطة ارتكاز في مواجهة الاحتلال.

وطالب أبو ظريفة، في كلمة بمهرجان انطلاقة حركة حماس الـ 31، نيابة عن فصائل العمل الوطني والإسلامي، رئيس السلطة محمود عباس، بدعوة الإطار القيادي المؤقت في القاهرة لعقد حوار شامل يستند إلى اتفاق القاهرة أيار/ مايو 2011، واتفاق القاهرة 2017.

ودعت الفصائل، الرئيس عباس إلى تشكيل حكومة وطنية تشرف على انتخابات شاملة لجميع المؤسسات الفلسطينية وفق النظام النسبي الكامل.

وشددت على ضرورة رفع العقوبات عن قطاع غزة، ووقف التلويح بقرارات جديدة ذات بعد سياسي أو مالي، وإعادة بناء منظمة التحرير، وإيقاف سياسة التفرد، ورد الاعتبار لمبدأ الشراكة.

وأشار القيادي في الديمقراطية، إلى أن انطلاقة حركة حماس الجهادية تُجسد مسيرة كفاحية متجددة لمواجهة الاحتلال، وتُجدد عهد الوفاء "وهي تأكيد على مواصلة نهج المقاومة".

وتابع: "مسيرة كفاحية لحركة حماس تعمدت بالتضحيات؛ قدمت خلالها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وعلى رأسهم القادة الكبار الشهداء المؤسسون؛ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم المقادمة، (..)، وقائمة طويلة من الشهداء".

وتوجه أبو ظريفة، بالتحية لأرواح شهداء المقاومة الفلسطينية من كتائب القسام وسرايا القدس والمقاومة الوطنية وأبو علي مصطفى وألوية الناصر والمقاومة الشعبية (..) ومختلف الأجنحة العسكرية.

وأردف: "أوجه التحية إلى فرسان الضفة الذين لبوا نداء غزة التي انتفضت؛ والتحموا مع الاحتلال، أشرف نعالوة، وصالح البرغوثي، ومجد مطير".

وذكرت الفصائل في كلمتها، أن الحالة الوطنية الفلسطينية تعيش لحظات مفصلية، لا يختصر الخطر الناشئ على القدس وحدها، بل يطال القضية الفلسطينية.

وأكدت: "لا يمكن الجمع بين سياسة الرهان على بقايا اتفاق أوسلو وبين سياسة مواجهة صفقة القرن ودرء مخاطرها". مطالبة بمواجهة صفقة القرن عبر "استنهاض" عناصر القوة في الحالة الوطنية، وفي مقدمتها استعادة الوحدة.

ونوهت الفصائل إلى أن "الاحتلال لم يعد احتلالًا بلا كلفة، بل أصبح احتلالًا أكثر إجرامًا وأكثر تغولًا وأكثر إصرارًا على فرض الوقائع الميدانية والسياسية".

واستطردت: "الاحتلال غير عابئ بقيادة السلطة أو بالرأي العام الدولي؛ الأمر الذي يستوجب على القيادة انتهاج سياسة جديدة توفر لشعبنا الأدوات للصمود في وجه الهجمة المتوحشة، استراتيجية الخروج من أوسلو".

وجدد القيادي في الجبهة الديمقراطية، الدعوة للرئيس محمود عباس لسحب مبادرته عن العودة إلى المفاوضات؛ مبادرة 20 فبراير 2018، وسحب الاعتراف بالاحتلال، ومطالبة الدول الشقيقة بخطوات مماثلة.

وتابع: "كل المبادرات التي أطلقت في سماء القضية الوطنية أثبتت فشلها، ما عدا مبادرة الانتفاضة والمقاومة باعتبارها الطريق للفوز بالاستقلال والسيادة وضمان حق العودة".

وختم كلمته بالدعوة إلى التمسك بمسيرة العودة من أجل رفع الحصار القائم، وتعميم هذا النموذج الجماهيري ليشمل الضفة الغربية بما تستنزف طاقة الاحتلال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.