القدس.. الاحتلال يفرج عن فلسطينيتين ويبعد إحداهما عن الأقصى

قررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، إبعاد مواطنة مقدسية عن المسجد الأقصى، لمدة أسبوعين. 

وأفادت مراسلة “قدس برس” بأن شرطة الاحتلال اعتقلت المواطنة جهاد الغزاوي “الرازم” من “باب القطانين” (أحد أبواب المسجد الأقصى) ظهر اليوم.

وأضافت أن عناصر الاحتلال قاموا باقتيادها وتحويلها إلى مركز “القشلة” غرب مدينة القدس للتحقيق معها.

وأشارت إلى أنه عقب ساعات من التحقيق معها، تم الإفراج عنها شرط إبعادها عن المسجد الأقصى لمدة 15 يوماً.

وتُلاحق الشرطة الإسرائيلية معظم المُرابطين في المسجد الأقصى بشكل مستمرّ، وتقوم على اعتقالهم واستدعائهم للتحقيق بين الحين والآخر.

كما تجرّم تواجدهم في منطقة "باب الرحمة" (الجهة الشرقية للمسجد الأقصى)؛ وهي المنطقة التي يكثر فيها احتشاد المستوطنين.

وفي السياق ذاته، أفرجت قوات الاحتلال عن السيّدة الفلسطينية المسنّة زهرة اشتية (80 عامًا) التي كانت في زيارة لنجلها الأسير "جواد" برفقة ابنتها ونجلها الآخر، في سجن "جلبوع" التابع لسلطات الاحتلال (شمال فلسطين المحتلة).

وكانت عائلة اشتية قد أفادت لـ“قدس برس” باعتقال والدتهم من أمام بوابة سجن جلبوع، واقتيادها لجهة مجهولة، دون معرفة أي تفاصيل أخرى حول سبب الاعتقال. 

وكان الأسير جواد اشتية (42 عامًا) قد دخل عامه الاعتقالي الـ 16 في سجون الاحتلال، حيث تم اعتقاله في الـ 25 من شهر تشرين أول/ أكتوبر 2003.

واتهمت سلطات الاحتلال الأسير اشتية بانتمائه ونشاطه في كتائب "شهداء الأقصى"؛ الذراع العسكري لحركة "فتح" سابقًا في الضفة الغربية، وتنفيذه عمليات عسكرية، حيث قضت محاكم الاحتلال بسجنه لمدة 30 عامًا، وهو من سكان مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة).

 

أوسمة الخبر فلسطين احتلال إبعاد

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.