الاحتلال يهدم نصبًا تذكاريًا لـ "غسان كنفاني" في عكا

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، نصبًا تذكاريًا أقامه الفلسطينيون في مدينة عكا (شمالي فلسطين المحتلة)، للكاتب والقيادي الفلسطيني غسان كنفاني، والذي ينحدر من المدينة.

وأشارت مصادر فلسطينية، إلى أن هدم النصب جاء بأمر من وزير داخلية الاحتلال آرييه درعي، بادعاء أن كنفاني من "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين "وهو تنظيم إرهابي"، وفق زعمه، التي نفذت هجمات ضد إسرائيل.

ويذكر انه قبل شهرين تم إزاحة الستار عن النصب التذكاري تخليدًا لذكرى كنفاني في مدخل مقبرة النبي صالح في مدينة عكا، بمبادرة من عائلته وبعض النشطاء الفلسطينيين في المدينة.

وأعربت "اللجنة الشعبية" في عكا، عن سخطها الشديد من عملية إزالة النصب التذكاري للأديب كنفاني مؤكدة: "حتى في مماته يخيف دولة إسرائيل ومخابراتها وجيشها".

وكانت وزيرة الثقافة في حكومة الاحتلال ميري ريغيف، قد قالت في رسالة بعثتها إلى وزير الداخلية، والمستشار القضائي للحكومة ولنائب مفوض الشرطة العام ومكتب الخدمات الدينية وبلدية عكا، "إنه لا يمكن الإبقاء على نصب تذكاري مثل هذا، لأن صاحبه كان عضوًا بارزًا في منظمة قتلت إسرائيليين، بالإضافة إلى أنه ما زال على جدول أعمال هذه المنظمة دعوات لتدمير إسرائيل، وكنفاني يعتبر داخلها بطلًا ثقافيًا وقوميًا".

يشار إلى أن غسان كنفاني؛ روائي وقاص وصحفي فلسطيني، وأحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين. ولد في مدينة عكا في 8 نيسان/ أبريل 1936. وشرد من فلسطين في أعقاب النكبة عام 1948، وتنقل بين عدة دولة عربية.

اغتيل في 8 تموز/ يوليو 1972 في مدينة بيروت (لبنان) بعد انفجار قنبلة زرعت في سيارته، يعتقد أن عملاء المخابرات الإسرائيلية هم من قاموا بزرعها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.