"واللا" العبري: الجيش يخشى من قناصة حماس المهرة على حدود غزة

أبدى جيش الاحتلال الإسرائيلي "مخاوف" من رد المنظمات الفلسطينية في غزة بـ "نيران القناصة" على قتل الفلسطينيين الأربعة في مظاهرات الجمعة الماضية.

وأعربت مصادر في جيش الاحتلال عن خشيتها من أن يشعل الفلسطينيون النار مرة أخرى في منطقة السياج الأمني على حدود غزة لـ "الانتقام"، في ظل الدعوات التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية لسكان قطاع غزة الوصول إلى مراكز الاحتجاج على السياج الأمني.

وقال موقع "واللا الإخباري" العبري، إنه خلال اجتماع لقادة الجيش على حدود غزة، أشار القادة الميدانيون إلى أن هناك مخاوف من إطلاق النار على الجنود من خلال قناصة حماس الذين يتمتعون بمهارة عالية.

ونقل الموقع العبري عن أولئك قادة في جيش الاحتلال، قولهم إن مقاتلي الجناح العسكري لحماس عرضوا مؤخرًا بنادق قنص عالية الجودة، بما في ذلك وسائل تمويه، في ذكرى انطلاقة الحركة الأسبوع الماضي.

وأشار "واللا"، إلى قيام الجيش بإغلاق الطرق المؤدية إلى السياج الأمني، ومحاور رئيسية في الجنوب والإعلان عن مناطق بأنها عسكرية مغلقة، بالإضافة لتعزيز قوات المراقبة على الحدود مع غزة، استعدادًا لإمكانية حدوث تصعيد في المنطقة.

ولفت النظر إلى أنه تم إطلاق "مناطيد" مراقبة إضافية على حدود قطاع غزة. مؤكدًا "إطلاق المناطيد يأتي بسبب تخوفات الجيش من تنفيذ الذراع العسكري لحركة حماس عمليات قنص للجنود عند حدود قطاع غزة".

يُشار إلى أنه من المرجح أن يصل وفد أمني مصري اليوم الإثنين، إلى غزة للوقوف عن كثب على ما جرى يوم الجمعة الأخيرة، ومن المتوقع أن تسلمه الفصائل الفلسطينية "إثباتاتها أن الجيش الإسرائيلي تعمد استهداف الشباب المحتجين من دون أن يشكلوا خطرًا على جنوده أو حتى يقتربوا من المنطقة العازلة".

ويوم الجمعة الماضية، استشهد 4 فلسطينيين؛ بينهم طفل وآخر من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركتهم في فعاليات الجمعة الـ 39 من مسيرات العودة السلمية الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.