رام الله.. الاحتلال يُمدد اعتقال والد وشقيق الشهيد صالح البرغوثي

مددت المحكمة العسكرية التابعة لسلطات الاحتلال في مركز "المسكوبية" غربي مدينة القدس المحتلة، اعتقال والد وشقيق شهيد فلسطيني من رام الله للمرة الرابعة على التوالي.

وقال محامي جمعية "نادي الأسير الفلسطيني"، مأمون الحشيم، اليوم الخميس، إن المحكمة قرّرت تمديد اعتقال الأسير عمر البرغوثي (66 عامًا)، والد الشهيد صالح البرغوثي، لمدة ستة أيام، ونجله عاصف لمدة ثمانية أيام؛ بحجة استكمال التحقيقات.

وكانت سلطات الاحتلال قد هددت الأسير عمر البرغوثي خلال التحقيق معه بتحويله إلى الاعتقال الإداري، علمًا أنه ما يزال مُحتجزًا داخل زنازين "المسكوبية" في ظروف اعتقالية قاسية، دون أدنى مراعاة لوضعه الصحي الصعب.

واعتبرت جمعية "نادي الأسير" أن استمرار اعتقال البرغوثي ونجله عاصف، "عملية انتقامية تنفذها سلطات الاحتلال بحق العائلة منذ الإعلان عن استشهاد نجلها صالح".

واعتقلت قوات الاحتلال البرغوثي ونجله عاصف إضافة لمجموعة من أبناء بلدة كوبر شمالي رام الله، بعد إعلان الاحتلال عن نبأ استشهاد نجله "صالح" بعد اختطافه على يد قوة خاصة إسرائيلية في الـ 12 من كانون أول/ ديسمبر 2018.

من جهة ثانية، وثقت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" في تقرير صادر عنها اليوم، إفادات خمسة أسرى؛ بينهم ثلاثة أطفال أطفال، رووا تفاصيل الاعتداء عليهم وتعذيبهم الذي تعرضوا له خلال عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.

وبيّنت الهيئة الحقوقية، بأن قوات الاحتلال عرّضت الأطفال (لم تتجاوز أعمارهم الـ 16 عامًا) لـ "الشبح" إلى جانب الضرب والإهانة، و "نكلت" بهم خلال التحقيق.

يُشار إلى أن عدد الأسرى داخل سجون الاحتلال بلغ مع نهاية عام 2018، نحو 6 آلاف أسير، موزعين على قرابة 22 سجنًا وفق أحدث إحصائية لـ "هيئة شؤون الأسرى والمحررين".

ومن بين الأسرى؛ 250 طفلًا و54 فتاة وامرأة، وثمانية نواب في المجلس التشريعي، و27 صحافيًا، و450 معتقلًا إداريًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.