الرئيس اللبناني: ما تقوم به اسرائيل على الأرض يؤسس لحروب جديدة

اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأربعاء، أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي على الأرض، يؤسس "لحروب جديدة ولتهجير جديد وتطهير عرقي جديد".

جاء ذلك، في كلمة له، أمام أعضاء السلك الدبلوماسي ومديري المنظمات الدولية في القصر الجمهوري.

واكد عون أن "التهديدات الإسرائيلية والضغوط المستمرة والحلول الغامضة وما تحمله من صفقات بالإضافة الى ضرب الهوية الجامعة للأرض المقدسة عبر اعتماد القدس عاصمة لإسرائيل وإعلان يهوديتها كلها إشارات منذرة بالخطر ولا تنهي الحروب القائمة بل تؤسس لحروب جديدة ولتهجير جديد وتطهير عرقي جديد".

ورأى أن القدس لا يمكن أن تكون مدينة معزولة ومحظورة وأن السلام يقوم على الاعتراف بالحقوق وإذا "لم يكن عادلا يبقى على الورق ولا ينسحب على الشعوب وبالتالي لا يدوم".

وأكد حرص لبنان على تطبيق قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 رغم الضغوط الإسرائيلية المتواصلة عليه، سواء عبر الخروقات الدائمة للقرار وللسيادة اللبنانية او عبر الادعاءات والاتهامات والتهديدات.

وفي شأن اللاجئين، أشار الرئيس اللبناني أن موقف المجتمع الدولي "لا يبدو واضحا" حيال مسألة عودة اللاجئين السوريين وان "ما يرشح من مواقف للمؤسسات الدولية لا يبدو مطمئنا".

وأعرب عن خشيته من أن يكون الإصرار على إبقاء اللاجئين في لبنان "مخططا لتهجير ما أمكن من اللبنانيين تسهيلا للحلول الغامضة والمشبوهة التي تلوح في الأفق".

وجدد الاشارة الى الاعباء التي يتحملها لبنان جراء "حروب الجوار" وتدفق اللاجئين السوريين لافتا الى امكان عودتهم الى وطنهم والعيش فيه بكرامة والمساهمة في ورشة إعادة اعماره "خصوصا بعدما انحسرت الحرب وعادت الحياة الى طبيعتها في معظم مدنه".

ويقدر لبنان عدد السوريين اللاجئين على أراضيه جراء الحرب المستمرة بهذا البلد منذ عام 2011، بنحو مليون ونصف المليون، بينما تقول الأمم المتحدة إنهم أقل من مليون.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.