قالن: ننظر بإيجابية إلى مقترح المنطقة الآمنة على الشريط الحدودي مع سورية

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن أنقرة تنظر بإيجابية إلى مقترح المنطقة الآمنة شمال شرقي سورية على الشريط الحدودي مع تركيا.

وأضاف قالن في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التركية الرسمية، إلى أن السيطرة على المنطقة الآمنة ستكون من قبل تركيا.

وحول التهديدات الأمريكية بشأن الاقتصاد التركي، قال قالن: "تجاوزنا مسألة التهديد الاقتصادي، وتم وضع هدف جديد اليوم، وسنواصل عملنا مع الولايات المتحدة في ضوء هذه الأجندة الإيجابية".

وأردف: "قدم لنا الوفد الأمريكي الأسبوع الماضي ورقة غير ملزمة رسميا مؤلفة من 5 مواد، تؤكد قرار انسحاب الولايات المتحدة من سورية".

من ناحية أخرى، قال قالن إنه بالنسبة إلى تركيا لا توجد أي علاقة شرطية بين شراء صواريخ إس 400 الروسية وباتريوت الأمريكية.

وشدد على أنه لا تغيير في موقف بلاده الرافض للاقتراحات التي تدعو إلى التخلي عن أنظمة الدفاع الصاروخية الجوية الروسية "إس 400"، مقابل أنظمة صواريخ "باتريوت" الأمريكية.

وأشار إلى أن تركيا تشتري التكنولوجيا العسكرية التي ترغب فيها من أي دولة تريد، بما يتماشى مع مصالح أمنها القومي وخططها العسكرية.

ولفت إلى مقترح واشنطن المتعلق ببيع تركيا أنظمة باتريوت الدفاعية، مؤكدا استمرار المفاوضات في هذا الخصوص.

وتابع "وزارة الدفاع الأمريكية كانت قد أبدت موقفا إيجابيا للكونغرس بشأن إنجاز هذه الصفقة".

وأوضح أن بلاده لديها ثلاثة شروط لشراء منظومة باتريوت من واشنطن، أولها السعر، والثاني موعد التسليم، والثالث نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك، مبينا أن المفاوضات في هذا الخصوص مستمرة.

وأفاد قالن أن تركيا اتفقت مع روسيا بشأن سعر منظومة "إس 400"، وموعد تسليمها، وإنتاجها بشكل مشترك.

من جهة أخرى، قال المتحدث الرئاسي إن التهديدات الاقتصادية من الولايات المتحدة باتت من الماضي، وأنه "اليوم تم وضع هدف جديد.. وسنستمر في مواصلة أعمالنا بهذه الأجندة الإيجابية أيضا".

وأشار قالن إلى وجود تباينات في وجهات النظر بين أنقرة وواشنطن فيما يخص "ب ي د / ي ب ك" الإرهابي، لافتا إلى أن الولايات المتحدة سوف ترى عاجلا أم آجلا أن السياسة التي تنتهجها حيال التنظيم خاطئة، وأنها تضرهم أيضا، وتتعارض مع وحدة الأراضي السورية.

وأكد أن بلاده تنظر بإيجابية حيال مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشكيل "منطقة آمنة" في سورية بعمق 20 ميلا، مبينا أن ذلك يقابل ما يقارب 30 32 كيلومترا.

وشدد على أن مقترح المنطقة الآمنة، الرئيس أردوغان هو الذي كان قد اقترحه قبل أربعة أعوام.

لكن متحدث الرئاسة التركية أكد كيفية تطبيق المنطقة الآمنة وجوانبها العسكرية والاستخباراتية، مبينا استمرار اللقاءات في هذا الخصوص.

وأشار إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة التركي يشار غولر، سيلتقي الأربعاء في بروكسل نظيره الأمريكي جوزيف دانفورد، وسيبحث معه الجانب العسكري لهذا الموضوع.

ونوه قالن بأن المنطقة الآمنة التي سيتم تشكيلها ستكون منطقة آمنة ليس فقط لتركيا، وإنما للاجئين السوريين أيضا.

واستطرد في هذا الخصوص "لن تؤمن فقط حدودنا، وإنما يتم التخطيط لها لتكون منطقة آمنة تحمي كل الذين يعيشون عليها".

أوسمة الخبر تركيا روسيا ايران

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.