"قدس برس" تطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن مراسلها في الخليل

طالبت وكالة "قدس برس" إنترناشيونال للأنباء، السلطة الفلسطينية بالإفراج عن مراسلها في جنوب الضفة الغربية، يوسف فقيه، والمعتقل لدى جهاز "الأمن الوقائي" منذ أربعة أيام.
 
وأعربت "قدس برس" في بيان لها اليوم الأحد، عن بالغ قلقها على الزميل فقيه (33 عامًا)، بعد إقدام جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية على اقتحام منزله في مدينة الخليل، واعتقاله يوم الأربعاء 16 كانون ثاني/ يناير الجاري.
 
واعتبرت الوكالة أن اعتقال فقيه "خطوة جائرة، بما تُمثله من اعتداء صارخ وغير مبرر على حرية الصحافة، وبما تشتمل عليه من ترويع لعائلته وذويه".
 
وحمّلت "قدس برس"، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة المسؤولية كاملة عن سلامة الزميل يوسف فقيه، داعية إياها إلى الإفراج الفوري عنه.
 
ونوّهت إلى المواثيق الدولية الملزمة للسلطات بعدم التعرّض للصحفيين أو اعتقالهم أو تهديد سلامتهم أو سلبهم حريّتهم، أو القيام بأي إجراءات من شأنها إعاقة مزاولتهم لمهنتهم.
 
وقرّرت محكمة "الصلح" التابعة للسلطة الفلسطينية، تمديد اعتقال الزميل يوسف فقيه مدة 7 أيام، عقب عرضه عليها صباح اليوم الأحد.
 
وكانت قوة تابعة للأمن الوقائي (يتبع حكومة التوافق الوطني)، قد دهمت منزل الزميل يوسف فقيه في قرية "البرج" قرب دورا جنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، وصادرت جهاز الكمبيوتر والجوال الخليوي الخاص به؛ قبل أن تقوم باعتقاله ونقله لأحد المراكز الأمنية التابعة لها في المدينة.
 
ومن الجدير بالذكر، أن مراسل "قدس برس"، كان قد اعتقل عدة مرات في سجون أمن السلطة الفلسطينية، ومكث فيها قرابة الـ 6 أشهر؛ تعرض خلالها لعمليات تحقيق وتعذيب قاسية.
 
والصحفي يوسف فقيه، مراسل لوكالة "قدس برس" في جنوب الضفة الغربية؛ وحاصل على عضوية نقابة الصحفيين الفلسطينيين و"الاتحاد الدولي للصحفيين"، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.