محلل إسرائيلي: المُرجّح توقيع وثيقة تفاهمات لوقف إطلاق النار في غزة

قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة اليوم الأربعاء، أليكس فيشمان: إنه بالرغم من التقارير عن تعزيز القوات الإسرائيلية في الجنوب، فمن المحتمل اليوم أو غدا أن يتم التوقيع على وثيقة تفاهمات لوقف إطلاق النار مع حركة "حماس".

وأضاف فيشمان، أنه رغم التوتر القائم والتحشيد العسكري، فإن المبعوث المصري، أحمد عبد الحق، المسؤول عن الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، سوف يصل قطاع غزة على رأس وفد أمني، بهدف الدفع على توقيع وثيقة تفاهمات، بناء على طلب حركة "حماس"، على حد قوله.

وأشار إلى أن وثيقة التفاهمات هذه يفترض أن تضمن الهدوء في الشهور القريبة، وتشتمل أيضا على إعادة الإعمار في قطاع غزة، ووقف الفعاليات قرب السياج الحدودي، ووقف إطلاق البالونات الحارقة.

ورأى أن ما حصل في اليومين الأخيرين في قطاع غزة لم يكن عملا "عسكريا"، وإنما رسائل سياسية حيث أن اللاعبين المركزيين كانوا رئيس الحكومة ورئيس المجلس للأمن القومي، وليس رئيس أركان الجيش، حيث أن سلاح الجو والجيش لعبا دور أدوات الضغط.

وزعم أنه في اليوم الذي بدأ فيه التصعيد الحالي في 14 آذار/ مارس الجاري، اجتمع عبد الحق مع رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، وكان أمامهما وثيقة تفاهمات معدة للتوقيع عليها، وتشتمل على سلسلة التزامات إسرائيلية ودولية تجاه قطاع غزة، مقابل موافقة حماس على عدة شروط وضعتها إسرائيل.

وأوضح أن أحد البنود في الوثيقة ينص على التزام حركة حماس بـ"الامتناع عن أي نشاط عنيف على طول السياج الحدودي لمدة عام.

وأضاف "ولكن وبدل التوقيع على الوثيقة، وصلت أنباء عن إطلاق صاروخين بعيد المدى باتجاه وسط البلاد، وهو ما اعتبرته مصر محاولة من حماس لتحسين شروط التسوية".

واعتبر فيشمان أن إطلاق الصاروخ، يوم الاثنين، كان بهدف تحسين شروط التسوية، وبناء على تقديرات بأن إسرائيل لن تدخل في حرب قبل الانتخابات بأسبوعين.

ورجح فيشمان أن نتنياهو، وخلال المحادثات مع كبار المسؤولين المصريين، اتفقوا على عدم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وإبقاء حركة "حماس" في حالة من الترقب، وانتظار سلوك الحركة في ذكرى مرور عام على مسيرات العودة، الجمعة، وفي ذكرى "يوم الأرض" السبت القادم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.