إطلاق حملة عالمية لمقاومة التطبيع من بيروت

أطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الخميس، حملة عالمية لمقاومة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة شخصيات وطنية وسياسية وقومية وثقافية فلسطينية ولبنانية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقد في بيروت، وتابعته وكالة "قدس برس"، إذ أكد الأمين العام "للإئتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، محمد أكرم العدلوني، أنّ من أبرز التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني اليوم هو القدرة على عرقلة مسار التطبيع في  ظلّ اندفاع الدول لتحسين العلاقات مع الاحتلال. 

فيما دعا "المنسق العام لمبادرة شباب فلسطين في الخارج" عبد الله الرفاعي، الشباب الحرّ إلى رفض التطبيع بكافة أشكاله الأكاديمية والسياسية والفنية والاقتصادية. 

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات الحملة يوم السبت (6|4)، وتستمر على مدى أسبوع، حتى مساء الجمعة القادمة (12|4)، وتتخللها مسيرات وفعاليات عبر العالم بالتزامن مع مسيرات العودة في قطاع غزة، والتظاهرات في مدينة القدس، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال هاشتاق (وسم) "ضد التطبيع"، وفق ما أفاد القائمون عليها.

وتهدف "الحملة" إلى توعية المجتمعات العربية بمخاطر التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي المستشري في الدول العربية على الصعيد الرسميّ، بحسب القائمين عليها.

وفي كلمة "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، اعتبر عضو الأمانة العامة للمؤتمر ياسر قدورة، أن "رهاننا اليوم على الشباب بأن يكون لهم نفس طويل وعمل مبدع في معركة التطبيع".

أمّا الشيخ علي اليوسف رئيس "هيئة علماء ضدّ التطبيع"، فقد أشار إلى "عالمنا الإسلامي بحاجة إلى عالمٍ يحكم حكماً واضحاً اتجاه التطبيع المحرّم شرعاً مع من احتلّ وسرق الأرض ودنّسها".

وأضاف، "فالموقف كفاحٌ وجهاد في معركة التغيير فإذا رضينا بالتطبيع يعني أننا فرّطنا بحقوقنا وطعنّا المقاومة في صدرها". 

وفي كلمة "المرصد المغاربي لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة"، وجّه أحمد خليفة "التحية إلى من رفضوا التطبيع مع إسرائيل"، قائلاً: "نحن في المغرب العربي نواجه محاولات لا تستكين ولا تتوقف للتطبيع مع الاحتلال ولكننا لها بالمرصاد".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.