قناة عبرية: إجراءات أمنية مشددة في السفارات الأمريكية قبيل نشر "صفقة القرن"

كشفت مصادر اعلام عبرية، النقاب عن عزم الولايات المتحدة الأمريكية تعزيز إجراءاتها الأمنية في محيط سفاراتها في مختلف دول العالم، بالتزامن مع نشر خطتها للسلام بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية، والتي باتت تُعرف بـ"صفقة القرن"، 

وذكرت القناة السابعة العبرية، أن البيت الأبيض يستعد لتشديد التدابير الأمنية في السفارات الأمريكية في دول العالم وخاصة في الدول العربية والإسلامية قبيل نشر خطة "صفقة القرن".

وأشارت إلى أن التقديرات في واشنطن تشير إلى أن الكشف عن تفاصيل الخطة ستثير احتجاجات عنيفة من قبل العرب والمسلمين.

ونقلت القناة عن قال مسؤول أمريكي رفيع (لم تفصح عن هويته)، قوله: "لا يمكن التنبؤ بردود فعل الناس عند كشف الخطة، ولذلك نحن نتعامل بجدية مع الموضوع من الناحية الأمنية وسنفعل كل ما يلزم لحماية سفاراتنا وسلامة موظفيها".

يشار إلى أنه بعد أكثر من عامين من العمل على إعداد "صفقة القرن" من قبل جارد كوشنير؛ صهر الرئيس الأمريكي، وفريق مصغر، يبدو أن الصفقة باتت جاهزة للكشف عنها.

ومن المتوقع أن يتم نشر تفاصيل الصفقة بعد انتهاء بنيامين نتنياهو، من تشكيل حكومته الجديدة، وهناك من يقول إن الإدارة الأمريكية ستتروى حتى نهاية شهر رمضان، وفق مصادر عبرية.

وكانت "عملية السلام" في الشرق الأوسط، قد تجمدت بعد وقف الفلسطينيون للاتصالات مع إدارة ترمب العام الماضي احتجاجًا على قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ويسعى الفلسطينيون إلى إنشاء دولة يكون الشطر الشرقي من القدس المحتلة عاصمة لها، وظلوا يصرون على أن وضع القدس يجب أن يكون جزءًا من اتفاق نهائي شامل.

وتدهورت علاقة الفلسطينيين مع الولايات المتحدة أكثر خلال الأشهر الماضية بعد وقف واشنطن للتمويل الذي كانت تدفعه لوكالة غوث وتشغيل ملايين اللاجئين "أونروا".

ولكن ترمب عبر عن تفاؤله بأن الفلسطينيين سيعودون قريبًا إلى طاولة المفاوضات، قائلًا: "أؤكد أنهم سوف يعودون 100 في المائة".

يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، كانت قد توفقت في نهاية نيسان/ أبريل 2014 ، دون تحقيق أي نتائج تذكر بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية، بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 أساسا للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.