الهيئة الوطنية: مسيرات العودة أداة نضالية للتمسك بالحقوق والثوابت

دعت للمشاركة في "جمعة الجولان عربية.. سورية"

أكد الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، مواصلة فعاليات ومسيرات العودة والتمسك بها "كأداة نضالية".

وقالت الهيئة الوطنية في بيان لها اليوم الإثنين، إنها تتمسك بمسيرات العودة والثوابت الوطنية والحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها حق العودة الذي لا تنازل عنه.

وشددت على حق الشعب الفلسطيني العيش بحرية وكرامة عبر كسر الحصار ورفع القيود المفروضة عليه.

واعتبرت أن القيود والحصار "تسعى للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وصموده والإجهاز على حقوقه الوطنية".

وأضافت: "نؤكد على وحدة المصير مع أهلنا في الجولان المحتل، ووحدة الهدف في تحرير الأرض وكنس الاحتلال". متابعًا: "النصر حليفنا لا محالة".

ودعت الهيئة الوطنية، الجماهير الفلسطينية إلى أوسع مشاركة في مسيرات الجمعة القادمة تحت شعار (جمعة الجولان عربية.. سورية) تحديًا لقرار "المجرم" ترمب وتأكيدًا على عروبة الأرض والهوية.

واستطردت: "نُحيي شهداء مسيرات العودة الذين عمدوا بدمائهم الطاهرة هذه المسيرات لتبقى تضحياتهم هي النبراس الذي يضيء طريق الأحرار والمناضلين السائرين على ذات الدرب نحو العودة والتحرير".

وتوجهت بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال، مبينة أنهم "يشكلون متراس الشعب الأول في التصدي والمواجهة".

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 284 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.