بحر: حق العودة مقدس والاحتلال لا يفهم إلا لغة السلاح

شدد أحمد بحر؛ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، على أن حق العودة "مقدس فردي وجماعي ومن يتنازل عنه يعد مرتكب لجريمة الخيانة العظمى ويجب تقديمه للمحاكمة".

وقال بحر في تصريحات له اليوم الأربعاء، إن "الاحتلال لا يفهم لغة الحوار والمفاوضات، ولكن يجبر على تنفيذ التفاهمات بلغة القوة والسلاح".

وأوضح أن ما جرى في جولة التصعيد الأخيرة كان خير دليل على ذلك، وأن القوة أثبتت نجاعتها مع المحتل الذي يراوغ ويتهرب من تنفيذ تفاهمات التهدئة التي ترعاها مصر الشقيقة.

وأكد أن الشعب الفلسطيني "مصّمم على تحقيق تطلعاته وآماله بالعودة لأرضه ووطنه وكنس الاحتلال الذي عاث في الأرض فسادًا منذ سبعة عقود".

ودعا، المجتمع الدولي وأحرار العالم للعمل على لجم الاحتلال وإيقاف تغولاته ومغامراته غير المحسوبة. مؤكدًا: "الاحتلال لم يعد له أي مستقبل على أرضنا المقدسة".

ونوه بحر، إلى أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقه بالعودة. مبينًا: "لا عودة عن حق العودة إلا بالعودة".

وطالب، المجتمع الدولي بنصرة الفلسطينيين وإحقاق الحق والعودة والتكفير عن الخطايا الكبرى التي ارتكبت بحق الشعب من خلال مناصرة الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لقادته وعدم التباطؤ عن تقديمهم للمحاكم الدولية.

وأشار إلى أن المقاومة "هي القادرة على حماية شعبنا وقضيتنا من المؤامرات وإفشال مخططات الاحتلال وأعوانه".

واستطرد: "على من تبقى خارج الصف الوطني الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو خيار شعبنا في كافة أماكن تواجده".

ولفت إلى أن مسيرات العودة والمقاومة من خلفها هي التي تعمل على حماية الثوابت الفلسطينية، وأفشلت مخططات أمريكا بما يسمى صفقة القرن.

وشدد على أن شعبنا سيقاوم كافة الإجراءات المحلية والدولية والعقوبات المفروضة على قطاع غزة، حتى النصر والتحرير، ولن يستسلم بصمود أبنائنا وعزيمتهم في الإرادة والتحدي وصولا لحياة كريمة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

وذكر أن صمود الشعب هو طريق استرداد الحقوق التي حرم منها بسبب الحصار، "وشعبنا اليوم يسطر ملحمة جديدة في النضال الفلسطيني لاسترداد حقوقه".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.