منظمة التحرير تدعو الدول العربية لمقاطعة ورشة البحرين الاقتصادية

حذرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأحد، من خطوة ورشة البحرين الاقتصادية، المقرر عقدها بالعاصمة المنامة في حزيران/يونيو المقبل، كأولى خطوات "صفقة القرن" التي تحاول واشنطن تنفيذها، داعية الدول العربية التي وافقت على الحضور إلى مقاطعتها.

وقالت اللجنة في بيان، إنها تنظر بخطورة إلى محاولة إدماج "إسرائيل" اقتصادياً وسياسياً وأمنياً في المنطقة مع استمرار احتلالها وضمها اللاشرعي لأراضٍ عربية وفلسطينية.

وأكدت معارضتها الحاسمة لعقد مؤتمر المنامة، داعية جميع الدول والهيئات والكيانات السياسية والاقتصادية المدعوة إلى عدم المشاركة فيه.

وأوضحت اللجنة أنها توقفت خلال اجتماعها التشاوري الذي عقدته اليوم أمام دعوة الإدارة الأمريكية لعقد ورشة (مؤتمر) بعنوان "السلام من أجل الازدهار في المنامة".

وشددت على أن الهدف الذي تسعى إليه الإدارة الأمريكية من هذا المؤتمر "هو البدء بتطبيق صفقة القرن بجانبها الاقتصادي".

وأشارت اللجنة إلى أن واشنطن "خطت خطوات واسعة في تطبيق الصفقة في جانبها السياسي، من خلال جملة من القرارات والتدابير".

ونبهت اللجنة التنفيذية إلى أنها لم تكلف أي جهة بالتفاوض نيابة عن الشعب الفلسطيني، داعية جميع الدول العربية التي وافقت على حضور ورشة عمل المنامة إلى إعادة النظر في مواقفها.

وأشادت اللجنة بالإجماع الفلسطيني على رفض المخططات الأمريكية الهادفة لاستبدال مبدأ الأرض مقابل السلام بمبدأ الازدهار والمال مقابل السلام.

ومن المقرر أن تستضيف العاصمة البحرينية "المنامة" بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، وذلك يومي 25 و26 من شهر حزيران/ يونيو المقبل.

وتهدف هذا الورشة، جذب استثمارات إلى المنطقة بالتزامن مع تحقيق "السلام" الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك في أول فعالية أمريكية ضمن خطة "صفقة القرن".

ورفضت السلطة والفصائل الفلسطينية ورشة العمل، ودعت الدول العربية إلى عدم تلبية دعوات المشاركة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.