روحاني يدعو واشنطن لـ "تجميد العقوبات" قبل المفاوضات

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة إذا أرادت إجراء محادثات مع بلاده، فإن عليها تجميد العقوبات والقبول بالنظام المُنتخب ديمقراطيًا في طهران.

وأضاف روحاني: "الجلوس على طاولة المحادثات مع ترمب، الذي يضغط عمدًا على إيران، معناه الاستسلام لا أكثر".

وأردف: "إذا أرادت الولايات المتحدة محادثتنا، عليها خلق الظروف الملائمة لذلك، والقبول بشرعية النظام الإيراني".

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها الرئيس الإيراني للصحفيين، عقب مشاركته في اجتماع مجلس الوزراء، بالعاصمة طهران.

وأوضح أن "روح وأساس الاتفاق النووي يستند إلى العلاقات التجارية والاقتصادية الدولية، وأن الولايات المتحدة وحلفاءها المعادين للنظام الإيراني أضروا بالاتفاق".

كما أشار إلى إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت سابق، عن سلمية البرنامج النووي الإيراني، وذلك عقب إجرائها عمليات مراقبة في هذا الخصوص.

وأفاد بأن إيران ستتخذ خطوات على غرار تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق، وذلك عقب انتهاء مهلة 60 يومًا، التي منحتها لباقي الأطراف، من أجل اتخاذ خطوات تراعي مصالحها.

وفي مايو/ أيار الماضي، أعلن روحاني، عن مهلة 60 يومًا قبل الشروع في زيادة مستوى اليورانيوم المخصّب، في حال عدم الحفاظ على مصالح بلاده في الاتفاق النووي.

ويأتي ذلك في سياق إعلان ترمب، في 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، الموقع في 2015، بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا) وألمانيا.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

ومنذ الانسحاب الأمريكي، ترفض طهران التفاوض على اتفاق جديد، خاصة في ظل إعلان بقية الأطراف مرارا التزامها بالاتفاق.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.