14 حريقًا في مستوطنات "غلاف غزة" بفعل بالونات حارقة

ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، أن 14 حريقًا اندلعت في مستوطنات "غلاف غزة"؛ بفعل بالونات حارقة أطلقها فلسطينيون من قطاع غزة.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الحرائق اندلعت في عدة مستوطنات بالغلاف، بسبب سقوط بالونات حارقة أطلقت من غزة، على مدار اليوم.

وأضافت الصحيفة، أنه تم السيطرة على غالبية هذه الحرائق واخمادها، بعد عدة ساعات من اندلاعها.

وأفاد موقع "حدشوت 24" و"مفزاك لايف" العبريين، بأن حريقين اندلعا في تجمع مستوطنات "أشكول"، وآخر في منطقة "كرم أبو سالم"، وحريق في مستوطنة "شاعر هنيغف"، بفعل البالونات الحارقة.

وأشار الإعلام العبري، إلى أن 3 حرائق اندلعت في منطقة "كيسوفيم"، إثر بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة.

وصعد الشبان الفلسطينيون خلال اليومين الماضيين من إطلاق البالونات المذيلة بفتائل مشتعلة في ظل تلكؤ الاحتلال بتنفيذ تفاهمات رفع الحصار عن قطاع غزة.

وطوّر الفلسطينيون خلال مسيرات العودة السلمية، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال؛ من بينها استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة وإطلاقها صوب أهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

يشار إلى أن "سلطة الطبيعة والحدائق" الإسرائيلية، أقرت بأن الحرائق أتت على آلاف الدونمات من الأحراش والمناطق الزراعية والطبيعية في غلاف غزة، منذ بدء إطلاق تلك الطائرات، وبما يوازي 14 في المائة من مجمل المحميات الطبيعية التابعة للاحتلال، بالإضافة إلى خسائر مادية في المحميات الطبيعية فقط قدرت بـ 15 مليون شيقل (4.2 مليون دولار).

ونوهت إلى أن إصلاح آثار الحرائق سيستغرق سنوات طويلة وأن الضرر الذي حصل نتيجة هذه الحرائق غير مسبوق في مناطق "إسرائيل".

وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.

ونتيجة لذلك، أصبح الجيش يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالونًا من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.