الحساينة: "التكتل الاجتماعي الفلسطيني" سيكون بعيدا عن السياسية

قال وزير الاشغال العامة والإسكان الفلسطيني السابق، مفيد الحساينة، إن تكتلته الذي أعلن عن تشكيله مؤخرا تحت اسم "التكتل الاجتماعي الفلسطيني"، سيكون اجتماعيا، شبابيا، إغاثيا، وليس له علاقة بالسياسة.

وأضاف الحساينة في حديثه لـ "قدس برس"، أن "فكرة تشكيل التكتل جاءت بعد التواصل مع أكاديميين في قطاع غزة والضفة الغربية، بهدف معالجة عدة قضايا كبيرة ومؤلمة خاصة في ظل الانقسام الممتدة منذ 13 عاما، والتي تتعلق بالوضع التعليمي والاغاثي والاجتماعي وبحاجة الى معالجة".

وتابع حديثه "إن التكتل هو اجتماعي بالأساس، ويتكون من كوادر طلاب الجامعات ورجال الأعمال بالإضافة إلى شخصيات مستقلة، تطرح قضايا تخص غزة لا سيما في موضوع العلاج ومرضى السرطان، والطلبة الخريجين والبطالة وغيرها من المواضيع الاجتماعية".

ورأى أن "القضايا الاجتماعية لو تم طرحها امام المجتمع الدولي فإنها تحرج الاحتلال لأنها بعيدة عن السياسة".

وأشار إلى أنه سيكون هناك عصف ذهني مع بعض الشخصيات للخروج بأفكار ممكن أن يتم طرحها على الحكومة والشخصيات من أجل إيجاد حلول لقضايا الشباب والمرضى والخرجين في غزة، إضافة الى وجود بحوث موجود من انتاج شبان مبدعين لخدمة الشعب الفلسطيني.

وحول إصراره أن يكون التكتل اجتماعيا وليس سياسيا قال وزير الاشغال العامة والاسكان السابق: "السياسة لها رجالها وكل الشعب الفلسطيني أصبح قيادة سياسية، ونحن عملنا في السياسة 5 سنوات دعنا نعمل بعيدا عن السياسة نخدم الناس والمرضى لان هذه قضايا حساسة".

وعند سؤاله "في حال اجريت أي من الانتخابات من ستدعمون؟"، أكد أن تكتله سيدعم فئة الشباب عموما.

يذكر أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2006 تسبب بأزمات وتداعيات كارثية على سكان القطاع، ووفقاً لتقارير أوروبية فإن 40 في المائة من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.95 مليون نسمة يقبعون تحت خط الفقر، فيما يتلقى 80 في المائة، منهم مساعدات إغاثية نتيجة الحصار الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.