"إسرائيل" تهدم قرية العراقيب في النقب للمرة الـ 147

هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، قرية "العراقيب" الفلسطينية في النقب (جنوبي فلسطين المحتلة)، للمرة الـ 147 على التوالي.

وقال أهالي القرية، إن جرافات تابعة لسلطات الاحتلال ترافقها قوات من الشرطة الإسرائيلية، دهمت العراقيب وهدمت الخيام والمساكن المصنوعة من الصفيح، وشردت عائلاتها وتركتهم دون مأوى.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من سكان قرية العراقيب؛ خلال محاولتهم الاحتجاج على عملية الهدم.

وبلغ عدد مرات الهدم التي طالت العراقيب، من قبل سلطات الاحتلال، 147 مرة؛ منذ 27 تموز/ يوليو 2010، بحجة أن ملكية الأراضي التي أقيمت عليها القرية تتبع للدولة العبرية.

وكانت آخر عملية هدم (المرة الـ 146) بتاريخ 27 حزيران/ يونيو الماضي.

وتهدف سلطات الاحتلال من خلال استمرارها بهدم مساكن العراقيب إلى دفع أهلها لليأس، في مسعى لتهجيرهم عن أراضيهم، لصالح التوسع الاستيطاني في النقب.

ويصر أهالي العراقيب على البقاء في قريتهم وإعادة بناء الخيام والمساكن والتصدي لمخططات تهجيرهم.

وحين احتلت "إسرائيل" منطقة النقب، التي تمثل نحو نصف مساحة فلسطين التاريخية، في عام 1949، أصبحت العراقيب واحدة من 45 قرية عربية لا تعترف بها تل أبيب، وتحرمها من الخدمات الأساسية، باعتبارها "قرى غير قانونية".

ويعمل الاحتلال على هدم تلك القرى وتجميع سكانها في 8 تجمعات أقامتها لهذا الغرض، بناء على قرار اتخذته محاكم الاحتلال عام 1948 بأنه "لا ملكية للبدو في أرضهم"، رغم أن إجمالي سكان هذه القرى نحو 120 ألف نسمة، ومعظمها قائم قبل قيام الدولة العبرية.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.