"حماس" تُشيد بعملية "عتصيون" الفدائية

أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، بالعملية الفدائية التي قُتل فيها جندي إسرائيلي، في منطقة مستوطنات "غوش عتصيون"، جنوبي مدينة بيت لحم (شمال القدس المحتلة).

وقالت الحركة في تصريح صحفي، "نحيي منفذي العملية البطولية التي قُتل فيها جندي من جيش الاحتلال، كان يتلقى التعليم في كلية عسكرية تُخرِّجُ المتطرفين الذين يحملون عقائد تلمودية توراتية لقتل أبناء شعبنا والاستيلاء على أرضه".

وأضافت "إن المقاومة في الضفة هي أصيلة في أبنائها الأحرار الذين ما توقفوا عن تقديم الغالي والنفيس من أجل أرضهم وحماية مدينة القدس التي تنتهك مقدساتها وبيوتها، وتشرد مئات العائلات فيها بقرار من حكومة الاحتلال التي قررت تفريغ المدينة من أهلها الفلسطينيين".

ودعت الحركة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إلى "الانحياز لخيار شعبنا في الدفاع عن أرضه، ووقف التنسيق الأمني بشكل حقيقي، والبدء بمقاومة حقيقية وفعلية على الأرض، وتوجيه الجماهير الفلسطينية نحو حالة نضالية شعبية يكون عنوانها التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة".

كما دعت "أبناء شعبنا البطل إلى مواصلة هذا الأثر الطيب الذي عُرف به أبناء شعبنا مع الشهيد البطل عمر أبو ليلى، والشهيد البطل أشرف نعالوة، وعاصم البرغوثي، حيث كانت بيوت أبناء شعبنا مفتوحة لهم تحتضنهم وتدافع عنهم حتى الرمق الأخير".

وكان متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن صباح اليوم الخميس، العثور على جثة جندي إسرائيلي قرب كيبوتس "مغدال عوز" في الكتلة الاستيطانية "غوش عتسيون"، جنوبي بيت لحم (جنوب القدس المحتلة) وعليها علامات طعن.

وذكرت القناة السابعة العبرية، أن قوات كبيرة من الجيش والمخابرات الـ "شاباك" والشرطة بدأت عمليات بحث واسعة النطاق في المنطقة عن منفذي عملية الطعن، وافترضت وجود خلية فلسطينية مجهولة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.