واشنطن تحذر موانئ المتوسط من تقديم الدعم لناقلة النفط الإيرانية

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، موانئ البحر المتوسط، من تقديم الدعم لناقلة النفط الإيرانية "غريس 1"، على وقع التهديد بفرض عقوبات باعتباره "إمداد لمنظمات إرهابية".

ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية، عن متحدث باسم الخارجية (لم تذكر اسمه)، إن أي جهود لمساعدة ناقلات كتلك الناقلة من الممكن اعتبارها إمدادا بالدعم المادي لجهات تصنفها الولايات المتحدة منظمات إرهابية أجنبية، مما ينطوي على عواقب محتملة تتعلق بقوانين الهجرة والجنايات الأمريكية.

وأضاف المتحدث أن الخارجية الأمريكية، اطلعت على تقارير تفيد بأن ناقلة النفط الإيرانية "غريس 1" أو "إدريان داريا" غادرت جبل طارق في اتجاه مدينة كالاماتا الساحلية باليونان.

وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية أبلغت الحكومة اليونانية، وكل موانئ المتوسط التي يجب تحذيرها مقدما من عواقب تقديم تسهيلات لتلك الناقلة، بموقفها القوي إزاء هذا الأمر.

وأوضح أن الولايات المتحدة تقدمت بشكوى مدنية ضد الناقلة وأن وزارة الخارجية أصدرت بيانا واضحا في الـ 15 من الشهر الجاري أعلنت فيه أن الناقلة كانت تساعد الحرس الثوري الإيراني من خلال نقل النفط من إيران إلى سورية.

ووفقا للمسؤول الأمريكي، تُعتبر محاولة إمداد، أو التآمر لإمداد، أو إمداد منظمات إرهابية أجنبية عن علم بدعم مادي أو موارد، جريمة حسب القانون الأمريكي، قد تعرض مرتكبيها لأحكام وغرامات صارمة، منها السجن حتى عشرين عاما أو السجن مدى الحياة.

والخميس، قررت سلطات إقليم جبل طارق التابع لبريطانيا، الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة بداعي نقل النفط إلى النظام السوري.

ويأتي القرار عقب تلقي حكومة الإقليم تعهدات خطية من إيران بعدم تفريغ حمولة الناقلة في سورية، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأمس الجمعة، نفت وزارة الخارجية الإيرانية أن تكون طهران قدمت أي ضمانات لبريطانيا من أجل الإفراج عن الناقلة.

وفي 4 تموز/يوليو الماضي، أعلنت حكومة جبل طارق، إيقاف ناقلة نفط تحمل الخام الإيراني إلى سورية، واحتجازها وحمولتها.

وأوضحت أن سبب الإيقاف يعود إلى "انتهاك" الناقلة للحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على سورية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.