تقرير: أحزاب اليمين الإسرائيلي تَعد بتوطين نصف مليون مستوطن بالضفة

أظهر رصد للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان (رسمي يتبع منظمة التحرير الفلسطينية)، ارتفاع الأصوات الإسرائيلية المطالبة بتكثيف الاستيطان، وتطبيق السيادة الكاملة على المستوطنات المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي حول الاستيطان اليوم السبت، إلى رفع "اتحاد أحزاب اليمين" الإسرائيلية بزعامة ايليت شاكيد، سقف دعايته لانتخابات البرلمان الإسرائيلي الـ "كنيست" المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل، بالتركيز على عنصر الاستيطان.

ووفق التقرير، فإن الحديث يدور عن خطة سوف يعمل الحزب على الزام الحكومة بتنفيذها في حال فاز في الانتخابات المقبلة وتقلد ملف وزارة الاستيطان، حيث تنص على توطين أكثر من نصف مليون إسرائيلي في الضفة الغربية.

كما أوضح الحزب أن تطبيق الخطة سيمتد لمدة خمسة أعوام من خلال بناء ما يقارب 113 ألف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية، بدعم مالي من الحكومة من خلال صرف ميزانية خاصة بالخطة.

من جهته قال نفتالي بينيت رئيس حزب "اليمين الجديد"، إن على الحكومة الاسرائيلية اتخاذ قرار حول اسكان نصف مليون اسرائيلي في غرب "السامرة" وقد حدد الحزب لنفسة من خلال هذا المخطط هدفين الأول يتمثل بضم المنطقة "ج" في الضفة الغربية والثاني عملي يتناول طبيعة تنفيذ المخطط.

ووفقا للمخطط سيمتد البناء على مساحة 35 الف دونم مما يوصف بـ "اراضي دولة" خارج المناطق المصنفة وفق الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بمناطق (ا) و (ب).

فيما قال وزير المواصلات سموتريش، "بأنه سيتم مد سكة حديد القطار الخفيف من "غوش دان" وحتى مفترق طريق تفوح" (حاجز زعترة إلى الجنوب من مدينة نابلس)، الذي سيتحول إلى مركز مواصلات لوائي.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى خط القطار سيتم تحويل شارع 50 إلى مسارين وسيمتد حتى غور الأردن الأمر الذي سيؤدي إلى ربط "السامرة" وغور الاردن بمواصلات عامة مع "غوش دان".

وفي اعقاب العملية التي وقعت بالقرب من مستوطنة "دوليف" على اراضي الجانية طالب قادة اليمين الاسرائيلي المتطرف باتخاذ اجراءات صارمة ضد الفلسطينيين واعادة نصب الحواجز واعادة اعتماد سياسة الاغتيالات وتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وأشار التقرير إلى المحاولات والجهود الكبيرة للمستوطنين للسيطرة على سوق الجملة بعد نقل الملف إلى مجلس الامن القومي الاسرائيلي قبل 3 شهور وتجري منذ ذلك الحين مداولات لإيجاد حلول لترضي المستوطنين.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى عزم رئيس حكومة الاحتلال في سياق حملته الانتخابية اقتحام الحرم الابراهيمي لإظهار نفسه انه رجل اليمين الاول الذي لا يتنازل عن المخططات الصهيونية في مدينة الخليل وانه الداعم الاول للاستيطان.

كما سيقوم بزيارة للخليل للالتقاء بالمستوطنين وقادتهم للتأكيد لهم أن حكومة برئاسته فقط هي التي تدعم الاستيطان في الخليل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.