حملة لحماية مقبرة "باب الرحمة" الإسلامية بالقدس

أطلق التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة (غير حكومي)، اليوم السبت، بالتعاون مع لجنة رعاية المقابر، في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، حملة لحماية مقبرة "باب الرحمة" الإسلامية المتاخمة للحرم القدسي الشريف.

وقال رئيس التجمع الوطني، ديمتري دلياني، في بيان صحفي، إن مقبرة باب الرحمة تعتبر من أكثر المناطق المهددة بالتهويد في مدينة القدس العربية المحتلة.

واضاف أن هذا النشاط يأتي لغايات لفت الانتباه للخطورة التي تحيط بالمقبرة بسبب موقعها الاستراتيجي، ولتشجيع المؤسسات الأخرى على القيام بنشاطات مماثلة تهدف إلى تكثيف التواجد في المقبرة، وعدم فتح المجال لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساته الاستيطانية العبث في المنطقة.

وقال مسؤول النشاطات الشبابية في التجمع، نضال عبود، إنه سيتم الإعلان قريباً عن المراحل اللاحقة من الحملة بهدف نشر الوعي حول المخاطر التي تتعرض لها هذه المنطقة المهمة في مدينة القدس، داعياً جميع شرائح المجتمع لإفشال مخططات التهويد التي تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي

وتقع مقبرة باب الرحمة الإسلامية على بعد عدة أمتار من مدخل البلدة القديمة في القدس من جهة باب الأسباط ممتدة بمحاذاة سور المسجد الأقصى الشرقي للوصول الى مشارف بلدة سلوان جنوبا.

وتعتبر الجماعات اليهودية المتطرفة المقبرة موقعا إستراتيجيا لإحكام السيطرة على الأقصى من خلال بناء نفق يمتد من باب الأسباط، وتدشين قطار هوائي يصل لساحة البراق لتطويق المسجد الأقصى للمضي قدما لبناء "الهيكل" المزعوم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.