مجلس الأمن يمدد مهمة "اليونيفيل" في لبنان

لبنان رفض تعديلات أمريكية جديدة على اتفاق القوات الدولية

اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارًا بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "اليونيفيل"، لمدة عام. 

ونص القرار: "إن مجلس الأمن استجابة لطلب من الحكومة اللبنانية مدد مهمة بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لعام آخر دون أي تغييرات حتى 31 أغسطس/ آب 2020".

ودعا أعضاء مجلس الأمن "إسرائيل" ولبنان إلى السعي لوقف دائم لإطلاق النار وتسوية دائمة.

يذكر أن قوات "اليونيفيل" أنشئت عام 1978 استنادًا لقرار دولي يحمل رقم 425، وجرى تعزيزها بعد حرب صيف 2006 بين حزب الله و"إسرائيل"، للعمل على تنفيذ القرار 1701 ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها.

يشار إلى أن قوة حفظ السلام المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، هي قوات دولية متعددة الجنسيات، تابعة للأمم المتحدة، تشكلت بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان 2006. تنتشر القوة الدولية في مناطق جنوب لبنان، وتهدف لضمان حفظ السلام في المنطقة المحاذية للحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، نقلًا عن دبلوماسيين مشاركين في المفاوضات الأممية، أن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت تعديل الاتفاق المخصص بمهمة قوات حفظ السلام الدولية في لبنان.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة حاولت إدخال تعديلات على الاتفاق وهي التنديد بشدة بالأنفاق التي حفرها "حزب الله" اللبناني عبر الخط الأزرق وخفض سقف عدد القوات والعناصر الدولية من 15 ألف إلى 9 آلاف عنصر، مبررين ذلك بخفض تكاليف المنظمة الدولية.

وبحسب المصادر، إن رفض المفاوضين اللبنانيين الاقتراح الأمريكي الذي اختص بالبند الثاني لقي ترحيبًا كبيرًا من الدول الغربية.

أما بالنسبة للتنديد بانتهاكات "حزب الله" اللبناني للقرار، فهي غير ممكنة من دون الإشارة بوضوح أيضًا إلى الانتهاكات الإسرائيلية شبه اليومية للسيادة اللبنانية.

وأفادت الصحيفة، بأن دولًا مثل فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا وألمانيا والكويت وإندونيسيا كان لديها اعتراضات جوهرية على هذه المطالب.

وقد ارتأت واشنطن أن تحول ضغوطها في اتجاه الأمين العام للأمم المتحدة ​أنطونيو غوتيريش​، إذ تمكنت من إدخال عبارة تطالبه بإعداد "تقييم" حول العناصر المشار إليها، قبل التمديد المقبل للقوة المؤقتة عام 2020.

ويشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة منذ الأحد الماضي، مع سقوط طائرتين "مسيرتين" إسرائيليتين، في الضاحية الجنوبية فجر الأحد وانفجار إحداهما.

أما فجر الإثنين، فدوت ثلاثة انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في منطقة قوسايا بقضاء زحلة في سلسلة جبال لبنان الشرقية.

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى اللحظة مسؤوليتها عن الحادثين، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، أن طائرات مسيرة تجول سماء شمال لبنان منذ يومين.

ويتهم لبنان إسرائيل بالوقوف وراء الحادثين، حيث قال رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون الإثنين، "إن الاعتداءات تخالف القرار 1701، وما يسري على لبنان في مندرجاته يجب أن ينطبق على إسرائيل".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.