داخلية غزة تكشف عن أساليب جديدة للاستخبارات الإسرائيلية لجمع المعلومات الأمنية

كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، النقاب عن ما وصفتها بـ "أساليب جديدة" تتبعها المخابرات الإسرائيلية للإيقاع بالمواطنين في شراكها وجلب معلومات عن الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء: "ندعو أبناء شعبنا بكافة فئاته وشرائحه إلى اليقظة والانتباه، وعدم التعامل مع أي جهة كانت، إلا بعد التأكد من هوية أفرادها، والتثبت من أنها مؤسسات رسمية ومعروفة مُسبقاً ولها عناوين واضحة".

وأضافت: "نُهيب بجميع المواطنين - وخاصة فئة الشباب - إلى رفع مستوى الحس الأمني لديهم، والحذر من تقديم أية معلومات مجانية مهما يُعتقد أنها بسيطة أو عامة، سواء في المعاملات اليومية، أو عبر الاتصالات، أو من خلال استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي. كما نُحذر من تقديم معلومات عن أي مواطن آخر مهما كان".

واعتبرت التواصل مع "المنسق" (ضابط إسرائيلي يتابع امور قطاع غزة)، والإدلاء بأية معلومات، هو خيانة يعاقب عليها القانون.

وقالت: "إننا نحذر من التواصل معه، أو مع إحدى أدواته، أو شبكة صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن من يُدير تلك الصفحات بشكل مباشر هم ضباط في جيش الاحتلال ومخابراته".

ودعت المواطنين إبلاغ الجهات الأمنية في غزة في حال تعرضهم لاي عملية خداع أو ابتزاز من قبل أجهزة مخابرات الاحتلال.

وحذر من التعاطي مع أي شائعات، أو أخبار كاذبة، يتم بثها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر صفحاتٍ مشبوهة ضد كوادر المقاومة والأجهزة الأمنية.

ودعت الأُسر وأولياء الأمور إلى تفقّد أبنائهم باستمرار، ومتابعة سلوكهم، وشبكة تواصلهم، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ خشية وقوعهم في شرك الاحتلال وأجهزة مخابراته.

وقالت الوزارة: "ستواصل الأجهزة الأمنية عملها الدؤوب، وخوض صراعها مع أجهزة مخابرات الاحتلال؛ في سبيل تحصين مجتمعنا، وحفظ تماسك جبهتنا الداخلية، وحماية ظهر المقاومة".

وأضافت: "نؤكد أن الاحتلال وأجهزة مخابراته لن يُفلحوا في تنفيذ مخططاتهم الخبيثة ضد أبناء شعبنا، وستبقى الأجهزة الأمنية بالمرصاد لكل من تُسول له نفسه العبث بجبهتنا الداخلية أو الإضرار بالمقاومة، من الاحتلال وأعوانه".

وكشفت الداخلية ان الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تواصل معركتها الأمنية في التصدي للاحتلال الإسرائيلي وأجهزة مخابراته، التي تعمل بشكل حثيث لاستهداف المجتمع الفلسطيني بكافة مكوناته؛ سعياً منها لكسر صمود شعبنا، وضرب الجبهة الداخلية، والنيل من المقاومة.

وقالت :" في إطار الصراع الأمني المُعقّد مع الاحتلال، تمكنت الأجهزةُ الأمنية من شلّ قدرة عملاء الاحتلال وإضعافها بشكل غير مسبوق، ما جعل أجهزة مخابرات الاحتلال تعيش حالة من العجز، ومحدودية القدرة على التحرك داخل القطاع، أو جمع المعلومات الاستخبارية".

وأوضحت ان الاحتلال بدأ الاحتلال مؤخرا بتغيير أساليبه ووسائله، واستخدام طرق جديدة لتحقيق أهدافه الاستخبارية والأمنية في الوصول للمعلومات، والنيل من الشعب الفلسطيني ومقاومته، حيث عمد إلى جمع المعلومات الأمنية بطريقة التحايل والخداع.

واستعرضت الوزارة هذه الوسائل والأساليب والأمور التي تترتب عليها من تمزيق للنسيج الوطني، وضرب الجبهة الداخلية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.