وضعه الصحي "صعب".. الضمير: الاحتلال يُخضع الأسير سامر عربيد للتحقيق داخل المستشفى

قالت مؤسسة "الضمير" الحقوقية، إن الوضع الصحي للأسير سامر مينا عربيد "صعب". منوهة إلى أن قوات الاحتلال تقوم بالتحقيق معه داخل المستشفى، تزامنًا مع استمرار منعه من زيارة المحامي.

وفي السياق، عقدت جلسة لمحاكمة الأسير عربيد اليوم الثلاثاء، في مستشفى هداسا التابعة لسلطات الاحتلال في القدس، والذي نقل إليه المعتقل سامر بسبب التعذيب الذي تعرض له في مركز تحقيق المسكوبية.

وقامت المحكمة بتمديد توقيف المعتقل عربيد لـ 8 أيام أخرى، بينما سمحت لمؤسسة الضمير بالنشر حول وضعه الصحي بعد أن أصدرت قرارًا سابقًا بمنع النشر.

وكانت سلطات الاحتلال قد فرضت تعتيمًا على الوضع الصحي للأسير وقامت بعقد الجلسات بأبواب مغلقة مع منع نشر أي معلومة تتعلق بكافة المعتقلين على خلفية قضية "عين بوبين"، وتم رفض الطعن الذي قدمته مؤسسة الضمير في محكمة الصلح بالقدس حول المنع.

وأوضحت التقارير الطبية أن سامر يعاني من مشكلة بوظيفة الكلى ويحتاج لعمليات غسيل كلى بشكل مستمر، إضافة الى أنه يعاني من آلام بكافة أنحاء جسده وانتفاخ في الأطراف.

وأصيب الأسير بكسور في 11 ضلع بالصدر من الجهتين، ولا يستطيع تحريك قدميه وما زال يقبع في وحدة العلاج المكثف في مستشفى هداسا، إلا أنه عاد لوعيه وفصلت عنه أجهزة التنفس الاصطناعي.

يشار إلى أن 221 أسيرا فلسطينيا استشهدوا منذ عام 1967، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية، بعد تعرضهم للتعذيب أثناء التحقيق في أقبية التحقيق التابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلي الـ "شاباك"، من بينهم 65 أسيرًا توفوا نتيجة لسياسة الإهمال الطبي.

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي الـ "شاباك" أعلن يوم السبت 28 أيلول/ سبتمبر الماضي، عن نقل العربيد إلى المشفى بعد تحقيق "بأساليب غير اعتيادية"، وهو في حالة صحية حرجة، حسبما نقلت عن الـ "شاباك" وسائل إعلام عبرية.

وتتهم تل أبيب المعتقل عربيد وثلاثة آخرين بالمسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة بتاريخ 23 آب/أغسطس الماضي قرب قرية دير ابزيع غربي رام الله، ما أدى إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة مستوطنين.

وكانت مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ذكرت في بيان لها، يوم 29 أيلول الماضي، أن السلطات الإسرائيلية نقلت المعتقل عربيد لمشفى "هداسا" في وضع صحي خطير، نتيجة التعذيب الذي تعرض له في مركز تحقيق المسكوبية، وهو فاقد للوعي ويعاني من عدة كسور في أنحاء جسده.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.