استطلاع للرأي يرّجح اغتيال مسؤول سياسي إسرائيلي على غرار رابين

بعد مرور 24 عامًا على اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين، يعتقد 40 في المائة من الإسرائيليين أن هناك احتمالًا كبيرًا أو متوسطًا لاغتيال سياسي آخر في السنوات المقبلة، وأن الأمر ليس سوى مسألة وقت، وفقا لاستطلاع رأي أعده معهد الأبحاث "روشينك"، قبيل إحياء ذكرى مقتل رابين يوم السبت القادم في ميدان رابين في تل أبيب.

ووفقا للاستطلاع، الذي نشر اليوم الخميس، يعتقد 39 في المائة أن القاتل من المتوقع أن يأتي من معسكر اليمين وأن يؤذي سياسيًا يساريًا، مقابل 21 في المائة يعتقدون أن القاتل سيأتي فعليًا من اليسار ويستهدف سياسيًا يمينيًا، بينما يعتقد 16 في المائة أن القاتل سيأتي من القطاع العربي ويستهدف سياسي يميني.

وقال 40 في المائة من الإسرائيليين: إن الخطاب في "إسرائيل" اليوم أكثر عنفًا وتحريضًا وخطورة مما كان عليه عام 1995 قبل مقتل رابين.

وجاء في الاستطلاع، أن خُمس الإسرائيليين (1 من كل 5 إسرائيليين) يعتقدون أن يغئال عمير (قاتل رابين) يجب أن يُمنح العفو، بينما 63 في المائة يوافقون على وجوب بقائه في السجن مدى الحياة.

وتمكّن عمير، يوم تنفيذه عملية القتل من استغلال ثغرة في حراسة رابين، بعد نهاية مهرجان من أجل السلام، في ساحة "ملوك إسرائيل" في قلب تل أبيب، وأطلق عليه أربع رصاصات أدت لاحقاً إلى مصرعه عند منتصف ليل الرابع من تشرين ثاني/نوفمبر 1995.

وحُكم على عمير بالسجن مدى الحياة، أُضيفت لها 8 سنوات لتسببه بإصابة حارس رابين الشخصي.

وأدى اغتيال رابين عملياً إلى وقف مسيرة أوسلو، إذ تمكّن بنيامين نتنياهو، في الانتخابات التي جرت في أيار/مايو 1996 من التغلب على خليفة رابين في الحكومة ورئاسة الحزب، شمعون بيريز، وتشكيل أول حكومة له.

ومنذ ذلك الوقت تمكّن نتنياهو رغم هزيمته عام 1999 أمام الجنرال إيهود براك، من العودة لرئاسة الحكومة عام 2009 وتشكيل حكومتين متتاليتين والبقاء في الحكم حتى اليوم، ليتفوق في عدد أيام وسنوات حكمه على رئيس الحكومة الأول لدولة الاحتلال ديفيد بن غوريون.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.