من هو "أبو العطا" الذي اغتالته "إسرائيل" شرقي غزة؟

اغتال الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، بهاء أبو العطا، أحد أبرز قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في غارة استهدفت منزلا شرقي مدينة غزة، تسببت باستشهاد زوجته وإصابة أبنائه بجراح مختلفة.

وكان "أبو العطا"، المُكنّى بـ"أبو سليم"، يشغل منصب قائد "سرايا القدس"، في المنطقة الشمالية لقطاع غزة.

ويعدّ "أبو العطا" أحد أبرز المطلوبين للجيش الإسرائيلي مؤخرا، بحسب تقرير صادر عن حركة "الجهاد الإسلامي".

وكان "أبو العطا"، قد تعرّض لثلاثة محاولات اغتيال إسرائيلية، كان آخرها خلال العدوان الذي شنّته "إسرائيل" على قطاع غزة صيف عام 2014.

والتحق "أبو العطا" في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، عام 1990، وتدرج في العمل التنظيمي "حتى أصبح قائدا للمنطقة الشمالية في سرايا القدس".

وولد "أبو العطا"، في حي الشجاعية شرقي قطاع غزة، عام 1977، وهو أب لخمسة أطفال، أصيبوا خلال الغارة، دون أن تتضح طبيعة إصاباتهم.

وتلقّى القائد العسكري في سرايا القدس "أبو العطا"، تعليمه في مدارس حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، وتخصص في المرحلة الجامعية بدراسة "علم الاجتماع".

**اتهامات إسرائيلية

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أصدره عقب اغتيال أبو العطا، إن الأخير، "نفذ عمليًا معظم نشاطات الحركة في قطاع غزة وكان بمثابة قنبلة موقوتة".

وأضاف: "لقد قاد أبو العطا وتورط بشكل مباشر في العمليات ومحاولات استهداف جنود الاحتلال بطرق مختلفة ومن بينها إطلاق قذائف صاروخية وعمليات قنص وإطلاق طائرات مسيرة وغيرها (..) كان بهاء أبو العطا مسؤولًا عن معظم العمليات التي انطلقت في العام الأخير من قطاع غزة".

كما عمل أبو العطا، وفق زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة على "رفع الاستعداد لتنفيذ فوري لعمليات في مسارات مختلفة ضد إسرائيل ومن خلالها تدريب خلايا لتنفيذ عمليات تسلل وقنص وإطلاق طائرات مسيرة واستعداد لإطلاق قذائف صاروخية لأبعاد مختلفة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.