محتجون لبنانيون يمنعون انعقاد جلسة مجلس النواب

للأسبوع الثاني على التوالي، منع الآلاف من المحتجين في محيط المجلس النيابي وسط العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الثلاثاء، انعقاد جلسة مجلس النواب، بعد منعهم للنواب من التوجه إلى الجلسة النيابية المثيرة للجدل.

وأرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الجلسة بعد عدم اكتمال النصاب، مرجأً إياها لموعد يحدد لاحقًا، حيث كان من المفترض أن تعين الجلسة عددًا من اللجان النيابية بالإضافة إلى إقرار عدد من القوانين من بينها قانون العفو العام الذي يهدف إلى العفو عن عدد كبير من المجرمين والفاسدين، والتي يرى بها المتظاهرين أنها ليست من صلاحيات المجلس النيابي الحالي مع عدم وجود حكومة لبنانية، خاصة بعد استقالة حكومة سعد الحريري.

ووقعت، وفقًا لمراسل "قدس برس"، حالات تدافع بين قوات الأمن ومحتجين حاولوا إزالة السلك الشائك والعوائق والتوجه نحو المجلس النيابي. فيما ردد المتظاهرون شعارات "ثورة.. ثورة" و "يا عسكر.. عسكر على مين" و "الشعب يريد إسقاط النظام".

وكانت مشاهد لإطلاق نار تداولتها وسائل إعلام لبنانية، نسبت إلى موكب لأحد النواب يطلق النار في الهواء بعد أن تجمهر العشرات من المتظاهرين حول موكبه مانعين إياه من التقدم نحو المجلس النيابي.

فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية عن أن عدد النواب الذين استطاعوا الوصول للمجلس النيابي هم 11 نائبًا فقط من أصل 128 نائب، فيما كان 64 نائبًا قد أعلنوا مقاطعتهم للجلسة التشريعية من بينهم نواب كتلة المستقبل التابعة للحريري وكتلة الكتائب والقوات والاشتراكي وعدد من النواب.

كما شهدت عدد من المناطق مسيرات واعتصامات حاشدة، في كل من عكار وطرابلس والميناء وخلدة وصيدا وصور والنبطية وعاليه وصوفر ومدن عدة في البقاع اللبناني.

ويشهد لبنان منذ 17 تشرين أول/ أكتوبر، تحركًا شعبيًا غير مسبوق شل الحركة في البلاد مع إغلاق لعدد من المؤسسات، ويهدف الحراك اللبناني إلى محاسبة الفاسدين والطبقة السياسية الحاكمة، وتعيين جلسة لاستشارات نيابية تمهيدًا لاختيار رئيس حكومة جديد يضع قانونًا انتخابيًا جديدًا وفقًا لمتطلبات الشارع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.