مقتل أربعة متظاهرين بالعراق والسيستاني يطالب بتعجيل الإصلاحات

قتل أربعة متظاهرين عراقيين، اليوم الجمعة، وأصيب أكثر من 40 آخرين بجروح، جراء اطلاق القوات العراقية النار على المحتجين بالعاصمة بغداد، وفق مصادر متطابقة.

ونقلت وسائل اعلام محلية عن مصادر طبية وأمنية، تأكيدها تسجيل مقتل أربعة متظاهرين في بغداد، وإصابة أكثر من 40 آخرين بجروح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، أثناء منعها المحتجين من الوصول إلى البنك المركزي الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة.

وذكرت أن مئات من المتظاهرين تمكنوا من إسقاط الحاجز الخرساني الأول المؤدي للبنك المركزي الواقع في شارع "الرشيد" قرب جسر "الأحرار" وسط بغداد.

وأشارت إلى أن أفراد الأمن منعوا المحتجين من إسقاط الحاجز الثاني للوصول إلى البنك، حيث لا يبعد الحاجز سوى أمتار معدودة عن البنك المركزي، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وكانت المنطقة قد شهدت أمس مناوشات قوى الأمن ومتظاهرين حاولوا الوصول إلى البنك المركزي، مما أدى لمقتل سبعة محتجين وإصابة أكثر من 70 آخرين.

وعلى الصعيد السياسي، حثت المرجعية الشيعية في العراق السياسيين على الإسراع بإقرار قانوني الانتخابات البرلمانية ومفوضية الانتخابات المستقلة.

وقال ممثل آية الله علي السيستاني في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء إن المرجعية العليا "تشدد على ضرورة الإسراع في إنجاز قانون الانتخابات وقانون مفوضيتها، مؤكدا أن المرجعية العليا "تشدد على ضرورة الإسراع في إنجاز قانون الانتخابات وقانون مفوضيتها، لأنهما يمهدان لتجاوز الأزمة الكبيرة التي يمر بها البلد".

والخميس، قتل ستة متظاهرين في المنطقة ذاتها التي تشهد مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن في الاشتباكات التي باتت تعرف باسم "معركة الجسور".

وتدور مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، منذ نحو أسبوعين، قرب جسري "الأحرار" و"السنك" الحيويين اللذين يؤديان إلى المنطقة الخضراء، حيث معقل الحكومة ومكاتب البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

ومنذ بدء الاحتجاجات مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سقط في أرجاء العراق ما لا يقل عن 320 وأصيب الآلاف، رفضا للفساد ونقص الوظائف وسوء الخدمات الأساسية رغم الثروة النفطية التي تتمتع بها البلاد.

أوسمة الخبر العراق احتجاجات قتلى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.