"حماس": اعتداءات المستوطنين على ممتلكات الفلسطينيين يعكس تطرف المجتمع الصهيوني

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، أن مهاجمة المستوطنين، لمنازل ومركبات فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، "يعكس حالة التطرف الخطيرة التي وصل إليها المجتمع الصهيوني".

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان، هذه الممارسات ناتجة عن السياسات العنصرية لقيادتهم وحكوماتهم، فضلا عن الصمت الإقليمي والدولي على الجرائم و الانتهاكات.

وشدد على أن "استمرار هذه الاعتداءات والهجمات، إضافة إلى قتل الشباب والفتيات على الحواجز يتطلب من السلطة الفلسطينية اتخاذ خطوات وطنية حازمة ومسؤولة لحماية أهلنا هناك".

كما طالب السلطة بـ "قطع كل أشكال التنسيق والتعاون مع العدو، وإطلاق العنان للمقاومة الباسلة للدفاع عنهم وحماية مصالحهم، والتصدي للاحتلال وجنوده وقطعان المستوطنين".

ودعا برهوم، أهالي الضفة الغربية وقوى المقاومة الفلسطينية إلى "التصدي لكل أشكال العدوان، والعمل بكل قوة لوضع حد لهذا التغول الصهيوني".

وعادة ما تتعرض البلدات الفلسطينية والمساجد تحديدا، لاعتداءات عنصرية متكررة من قبل مستوطنين.

وأقدم مستوطنون يهود، فجر اليوم الجمعة، على حرق واعطاء نحو 50 مركبة تعود لمواطنين فلسطينيين، كما خطوا شعارات عنصرية على جدران عدد من البلدات شمالي الضفة الغربية المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.