الاحتلال يدرس إلغاء صافرات الإنذار بمستوطنات غلاف غزة

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن جيش الاحتلال، يدرس إلغاء صافرات الإنذار عند إطلاق القذائف من قطاع غزة، تجاه المستوطنات، بسبب الإصابات الناجمة عن صوت الصافرات، التي تسبب حالات هلع، أو إصابات أثناء الركض والتدافع نحو الملاجئ. 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر صباح الثلاثاء، أن مسؤولي الجيش الإسرائيلي، قرروا إعادة النظر بصافرات الإنذار، بعد الاطلاع على المُعطيات الصادرة عن الإسعاف الإسرائيلي، وعلى مقاطع فيديو منزلية، صُورت أثناء سماع صافرات الإنذار في مستوطنات عسقلان وسديروت، القريبة من الحدود مع قطاع غزة. 

ويدعي التقرير،أنه في عملية "الحزام الأسود"، الأخيرة التي اندلعت بعد تصفية القيادي في البارز في حركة "الجهاد الإسلامي" في غزة بهاء أبوالعطا، أطلقت على إسرائيل 450 قذيفة، إلا أنه لم تقع إصابات نتيجة للهجمات الصاروخية المباشرة، بل حالات هلع وأثناء الركض إلى الملاجئ، الناجمة عن صافرات الإنذار. 

وأوضح مسؤولون عسكريون في جيش الاحتلال، أنه حتى إذا تم تبني الفكرة المدروسة، فإنها لن تشمل أيام الطوارئ والعمليات العسكرية والمناطق القريبة من الحدود مع قطاع غزة، التي ستشغل بها صافرات الإنذار على أي حال. 

وتكمن الفكرة في عدم تشغيل صافرات الإنذار في الأيام الروتينية وغير المتوترة، وفقًا لتقييم الاستخبارات، وفي المدن البعيدة عن الحدود مع القطاع.

وبحسب الصحيفة، فإن "الجبهة الداخلية" في الجيش الإسرائيلي، تعارض هذه الفكرة، مؤكدة أن "مقتل شخص جراء ضربة صاروخية مباشرة، ثمن أبهظ من جميع مصابي الهلع، والمصابين أثناء الركض إلى الملاجئ"، داعية الى عدم المجازفة في حياة المستوطنين الإسرائيليين. 

وبحسب معطيات لجهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك"، فقد تم إطلاق 2600 صاروخ من غزة على "إسرائيل" خلال العامين 2018 و2019، منها 1500 صاروخ أطلقت بالعام 2019، وفق وسائل اعلام عبرية.

وارتفعت وتيرة التصعيدات العسكرية التي شهدها قطاع غزة مؤخرًا بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي؛ بسبب عدم التزام إسرائيل باتفاقات التهدئة واستمرارها في فرض الحصار على القطاع، وعمليات القمع بحق المتظاهرين الفلسطينيين قرب الحدود.

كان آخرها، تعرض قطاع غزة في الثاني عشر من تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، لاعتداء إسرائيلي بعد اغتيال القائد في سرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الإسلامي حيث استشهد 35 فلسطينيا وأصيب العشرات في حين تم تدمير عدد كبير من المنازل والمنشات والمؤسسات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.