أبو عرفة: حملة الفجر العظيم مرحلة جديدة ضد الاحتلال

قال وزير شؤون القدس السابق، خالد أبو عرفة، إن حملة الفجر العظيم التي انطلقت من المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي ومساجد قطاع غزة، تدشن مرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأكد أبو عرفة أن "هذه الحملة تأتي في سياق مواجهة تمادي سلطات الاحتلال في اعتداءاتها المتكررة والمسعورة خلال المدّة والسنوات الماضية دون اعتبار لمشاعر المسلمين وحقوقهم في العبادة".

وأضاف: "الاحتلال تمادى في الاعتداء على النساء والأطفال والعجائز، واعتدى على حقهم في أقدس حقوق الإنسان، وهي العبادة بأمان في مسجدهم الأقصى المبارك".

وأشار إلى معاناة المسيحيين بمدينة القدس المحتلة من الاعتداءات الإسرائيلية بحقهم.

وأشاد بحملة صلاة الفجر، "التي تؤجج الشعور الحقيقي تجاه القدس المحتلة، حيث يتنادى المقدسيون للدفاع عن مسجدهم المقدس وتراب القدس المحتلة، ومصليات المسجد الأقصى ومرافقه وساحاته وبواباته".

وتوجه الوزير المبعد عن القدس بالتحية إلى المشاركين في صلاة الفجر في الأسابيع الماضية. مؤكداً أن هذه الحضور والتعاظم سيشكل مرحلة جديدة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

ورأى أبو عرفة أن "حملة الفجر العظيم بارقة أمل يجب استثمارها من العقلاء ومن الكل الفلسطيني للمضي قدماً نحو الدفاع عن المقدسات وتطهيرها من دنس الاحتلال العسكري".

وأضاف: "هذه التجمعات على صلوات الفجر كان يتقدمها الأطفال سوية مع الشباب والشيوخ، وهذه الشرائح لها كل الاحترام، وكنا نسمع عند الهتاف أن المرأة تهتف ثم يتبعها شبان وشيب وكذلك الأطفال".

وتابع: "هناك أسر بأكملها تأتي وترتاد المسجد لأقصى والمقدسات مغادرة بيوتها في منتصف الليل، وهذا يدلل على خير كثير في نفوس الأسر والبيوت الفلسطينية، وأعتقد أنه آن الأوان أن نرعى هذه الظاهرة بكل اهتمام وتأييد ودعاء، والله يتكفل الباقي".

وأكد الوزير أبو عرفة أن هذه الحملات توجه رسالة واضحة للنظام الرسمي العربي والرسمي الفلسطيني أننا المسلمون والمقدسيون عزل من كل سلاح إلا قضيتنا العادلة، بأنه "يجب دعم القدس المحتلة نفسياً ومعنوياً ومادياً كحق فلسطيني عربي يواجه سياسة إسرائيلية عنصرية".

وصرّح: "هذه الأنظمة بمؤسساتها المختلفة الدبلوماسية والسياسية عليها أن تحسم أمرها، وألا تتردد في خطوة واحدة في والوقوف مع المقدسيين، والتوجه إلى محكمة الجنايات الدولية من أجل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية".

وفي رسالته الثانية، توجه أبو عرفة إلى الشعوب العربية والإسلامية والقادر من الشعب الفلسطيني بأهمية مد يد العون والدعم النفسي والمادي والاقتصادي والإنفاق لما فيه مصلحة المسجد الأقصى ومرافقه وأوقاف القدس والمؤسسات المقدسية.

وأكد أن "القدس المحتلة ومؤسساتها ومرافقها تسحق ساعة بعد ساعة على يد الاحتلال الإسرائيلي مستهدفاً إياها على كل المستويات الدينية والصحية والاقتصادية وغيرها".

ودعا أبو عرفة المجتمع الدولي "الذي لا يزال يتشدق بالعناوين الشرعية الدولية والقرارات الأممية التي لم ينفذ منها شيء لمصلحة الحقوق المقدسية" لضرورة الوقوف مع الحق الفلسطيني العادل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.