ناشط حقوقي: الاعتقالات السياسية بالضفة مستمرة وتستهدف المقاومة

أكد المحامي والناشط الحقوقي مهند كراجة أن الاعتقالات السياسية في كافة مدن الضفة الغربية منظمة ومستمرة من قبل كافة الأجهزة الأمنية وتطال النشطاء السياسيين، ونشطاء الرأي، والأسرى المحررين.

وأوضح كراجة أن الاعتقالات السياسية تطال كل الأحزاب السياسية وإن كانت تطال بشكل خاص عناصر حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، لافتًا النظر إلى أنها تطال أيضًا عناصر من الجبهات وحركة فتح لمجرد تفكيرهم بالقيام بأي عمل مقاوم.

وأضاف المختص في الدفاع عن حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين لدى السلطة الفلسطينية: "الاعتقالات السياسية طالت خلال الآونة الأخيرة بكثافة طلبة الجامعات".

وبيّن أن التحقيق مع المعتقلين السياسيين من طلبة الجامعات يتركز حول عملهم النقابي، لكن أجهزة السلطة توجه لهم اتهامات أخرى أمام النيابة مفادها "إثارة النعرات الطائفية"، و"تلقي أموال من جهات غير مشروعة".

وأردف: "خلال الستة شهور السابقة كانت أغلب الاعتقالات تتم على ذمة المحافظ"، موضحًا "أنهم انتزعوا قرارا من المحكمة يمنع ذلك كونه تعديا على السلطة القضائية، ورغم ذلك فإن محافظ طولكرم لا يزال الوحيد من يعتقل على ذمته".

واستنكر كراجة عدم استجابة أجهزة السلطة للكثير من قرارات المحاكم، قائلا: "كثير من هذه القرارات لا يتم تنفيذها".

ولفت إلى ما أسماه "التحايل على القانون" بإعادة عرض الأشخاص الصادر بحقهم قرارات إفراج على المحكمة بعد يومين من الإفراج عنهم، لتتم محاكمتهم بتهم أخرى (مسميات) لكن على ذات الوقائع السابقة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.