السعود لـ "قدس برس": حملة المليون توقيع ستكون وثيقة تاريخية أمام صفقة ترمب

للتأكيد على حق العودة

قال رئيس كتلة فلسطين النيابية في البرلمان الأردني، يحيى السعود، إن اختيار الأردن لإطلاق حملة "العودة حقي وقراري" والتي تهدف لجمع مليون توقيع يأتي لجهة أنه (الأردن) يعتبر خزاناً بشرياً للاجئين الفلسطينيين في العالم.

وصرّح السعود في حوار خاص مع "قدس برس" بأن "لجنة فلسطين النيابية تسعى من خلال هذه الحملة إلى ترجمة التوجهات الملكية الرافضة للتوطين والوطن البديل عبر اللاءات الملكية الثلاث".

تصريحات يحيى السعود وردت في حوار خاص أجرته وكالة "قدس برس" إنترناشيونال للأنباء مع النائب الأردني، وفيما يلي نص المقابلة:

حددتم يوم الخميس المقبل، موعدًا لإطلاق حملة تواقيع حول حق العودة، لماذا تم اختيار الأردن لإطلاق هذه الحملة؟

تم اختيار الأردن لأنها تعتبر الخزان البشري للاجئين الفلسطينيين، حيث يوجد على أرض المملكة أكبر تجمع للاجئين خارج فلسطين، وبالتالي من السهولة الوصول إلى العدد المطلوب للتوقيع على الوثيقة التي تؤكد على حق العودة.

وللأردن خصوصيته أيضاً، في رفضه لصفقة القرن الأمريكية، وموقف المملكة معروف شعبياً ورسمياً بدعم القضية الفلسطينية.

في ظل الحديث عن صفقة القرن، ما الذي يعنيه لكم حق العودة تحديداً في الأردن؟

حق العودة حق مقدس لا يقبل التنازل أو التفريط، والوثيقة جاءت للتأكيد على هذا المفهوم، ونحن نعتقد أن حق العودة لا يمكن لأحد التفاوض عليه، ونحن مع حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ومن ثم التعويض، والأردن مستهدف في هذا الجانب خاصة ما يتعلق ببنود صفقة القرن.

هل تعتقد أن هذه الحملة سوف تنجح بجمع المليون توقيع؟

بالتأكيد سوف تنجح لأن كل لاجئ فلسطيني لا يقبل بالتوطين أو التنازل عن حقه في العودة، لا سيما اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الأردن البقعة الأقرب لفلسطين.

من أين جاءت فكرة التوقيع على وثيقة العودة؟

تسعى لجنة فلسطين النيابية من خلال هذه الحملة إلى ترجمة التوجهات الملكية السامية الرافضة للتوطين والوطن البديل عبر "اللاءات" الملكية الثلاث، فنحن مع حق العودة وضد التوطين أو أن يكون الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين.

هل ستقتصر الحملة على الأردن فقط؟

الحملة تأتي في إطار تشاركي مع كل مؤسسات المجتمع المدني بهدف إرسال رسالة للعالم بأن القضية الفلسطينية راسخة في وجدان جميع العرب والمسلمين.

والنجاح الحقيقي لهذه الحملة يكمن في العملية التشاركية، وهي لا تقتصر على الأردن فقط فاللاجئون الفلسطينيون في بريطانيا أو أوروبا بالعموم مساهمون في التوقيع معنا على هذه الوثيقة التي تشمل كل لاجئ فلسطيني.

ما هي الآلية التي ستتبعونها في التوقيع على الوثيقة؟

 آلية جمع التواقيع "ستتم بطريقتين، عبر موقع في الإنترنت، إضافة إلى تواقع تجمع ورقياً، من كافة مناطق ومخيمات الأردن، بالإضافة إلى أن الأحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني ستتولى المساعدة في جمع التواقيع، وإن كنا نرى أننا سنتخطى حاجز المليون وسنجمع أكثر من ذلك، لتكون وثيقة تاريخية أمام صفقة ترمب.

ما هي الخطوة التالية بعد جمع المليون توقيع؟

وفق ما هو مخطط، سيتم جمع التواقيع المليون، وإرسالها جمعياً إلى مركز العودة في بريطانيا، بصفته عضواً مراقباً في الأمم المتحدة، لتكون رسالة أمام العالم، أن "اللاجئين متمسكون بحقهم في العودة إلى فلسطين، وبأن هذا الحق لا يسقط بالتقادم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.