تنديد فلسطيني بلقاء تطبيعي بين قيادات السلطة وإسرائيليين في رام الله

خرج مئات الفلسطينيين، اليوم الاثنين، في مسيرات حاشدة، رفضا لـ "لقاءات تطبيعية" بين قيادات السلطة الفلسطينية وإسرائيلية.

ورفع مئات الطلبة خلال وقفة نظمت داخل حرم جامعة "بير زيت" شمال رام الله، لافتات منددة بلقاء عدد من القيادات الفلسطينية بينهم باسم خوري، عضو مجلس أمناء الجامعة، بشخصيات إسرائيلية في رام الله وتل أبيب.

وأكد الطلبة خلال وقفتهم، على رفض الشعب الفلسطيني لجميع أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفي السياق ذاته، خرجت تظاهرة حاشدة وسط مدينة رام الله، مساء اليوم، رفضا للتطبيع مع الاحتلال واستضافة إسرائيليين.

وانطلقت مسيرة من ميدان المنارة وسط المدينة، حيث رفع المشاركون لافتات تدعو لرفض استضافة إسرائيليين، وهتفوا بعبارات ضد المطبعين، معتبرين ذلك "خيانة للقضية".

كما هتف المشاركون بعبارات "دوس يا شعبنا دوس عالمطبع والجاسوس .. فليسقط غصن الزيتون ولتحيا البندقية .. باعوا الوطن بالدولار".

ودعوا لإسقاط ما يسمى "بلجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي"، رافضين عقد أي لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين واستضافتهم.

وندد المشاركون في هتافاتهم بقيادات فلسطينية استضافت شخصيات إسرائيلية في رام الله، مؤكدين أن "صفقة القرن" المزعومة لن تمر، ورافضين التنازل عن أي شبر من فلسطين التاريخية.

وفجر اليوم، رشق مجهولون مطعما فلسطينيا بعبوات حارقة، عقب لقاء جمع قاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش بوفد صحفي إسرائيلي.

وفي بيان وقع باسم "الأسير يزن مغامس" (من معتقلي الجبهة الشعبية)، إن ما حدث الأحد، بمطعم "كاسبر و جامبينز" يؤكد ما وصفت بـ "منظومة فاسدة من الخيانة والتطبيع، جمعت محمود الهباش بوفد صهيوني".

وأضاف "شعبنا الفلسطيني سيحاسبكم"(..) "كل الشركات والمطاعم والمقاهي المطبعة سيكون مصيرها كمصير هذا المطعم، الذي حاسبناه باسم أسرانا وشهدائنا".

وأمس التقى قاضي قضاة فلسطين، محمود الهباش، بوفد صحفي إسرائيلي في مطعم "كاسبر و جامبينز"، الواقع وسط رام الله، مما أثار سخطا فلسطينيا على مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا للقاء.

وتتعالى أصوات الفلسطينيين المطالبين بمقاطعة الاحتلال الإسرائيلي سياسيا وأمنيًا، ووقف كل أشكال التطبيع وعلى رأسها "التنسيق الأمني".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.