أوروبا تؤجل النظر بـ "صفقة القرن" لما بعد انتخابات الكنيست

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، أنه سيناقش "صفقة القرن" التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتسوية بين فلسطين والاحتلال بعد انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي المقررة في 2 آذار/ مارس المقبل.

وقال رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل، عقب جلسة مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم الثلاثاء: "تبادلنا الآراء حول الشرق الأوسط، وخاصة في ضوء المقترحات الأمريكية".

وتابع: "ناقشنا كيفية إطلاق العملية السياسية بنجاح، وكيفية حماية المعايير المتفق عليها دوليا والقانون الدولي".

وأشار بوريل إلى أن "بعض الوزراء طلبوا إدراج القضية في جدول أعمال مجلس الاتحاد الأوروبي القادم مع بعض القرارات". مؤكدًا أنه "سيتم تفعيل ذلك بعد الانتخابات الإسرائيلية".

وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "مكان" أن الاتحاد الأوروبي فشل في التوصل إلى اتفاق بخصوص رده السياسي على صفقة القرن، بسبب معارضة اثنتين من الدول الأعضاء فيه، وهما المجر والتشيك.

ونوهت الإذاعة العبرية، إلى أن وزراء الخارجية الأوروبيين قرروا خلال اجتماعهم في بروكسل الليلة الماضية، أن يتم تأجيل مناقشة احتمال إطلاق مبادرة سياسية جديدة لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، حتى نهاية الشهر المقبل.

وأمس الإثنين، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية النقاب عن أن مجموعة من الدول الأوروبية بقيادة لوكسمبورغ سيطالبون خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بتعزيز مبادرة لاعتراف مشترك بـ "الدولة الفلسطينية" كرد ضد خطة ترمب للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ "صفقة القرن".

ويشار إلى أن قرارات الاتحاد الأوروبي ينبغي أن تتخذ بإجماع الدول الأعضاء في الاتحاد، وتحبط إسرائيل قرارات ضدها في الاتحاد الأوروبي من خلال استغلال علاقاتها مع بعض الدول الأعضاء في الاتحاد، مثل هنغاريا، التي أحبطت العديد من القرارات المشابهة في الماضي، ويتوقع في إسرائيل أن تفعل هنغاريا ذلك الآن أيضًا.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن بعد كشف تفاصيل "صفقة القرن" أنه سيدرسها، لكن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أعلن الأسبوع الماضي، عن رفضه للصفقة، وذلك في أعقاب تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعزمه ضم المستوطنات وغور الأردن إلى إسرائيل.

وشدد بوريل، خلال زيارته الأردن، على أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بحل الدولتين والقانون الدولي، وأن الاتحاد الأوروبي لن يبقى مكتوف الأيدي في حال إعلان إسرائيل عن ضم مناطق في الضفة بصورة أحادية الجانب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.