قاسم: شركة أمازون تنتهك القوانين والقرارات الدولية وتنحاز للاحتلال

نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بقرار شركة أمازون الأمريكية تقديم الخدمة للمستوطنين مجانًا واشتراط وضع اسم "دولة إسرائيل" في العنوان على الفلسطينيين ليحصلوا على ذات الخدمة.

وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، في تصريح مكتوب له اليوم السبت إن "إعلان شركة أمازون الأمريكية تقديم الخدمة المجانية للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، واشتراطها على الفلسطينيين وضع دولة الاحتلال كعنوان لهم، انتهاك لكل القوانين والقرارات الدولية، وانحياز صارخ لرؤية اليمين الصهيوني".

وأضاف قاسم: "هذا القرار من شركة أمازون يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة التي تجرم الاستيطان والشركات التي تتعامل معها كما حصل مؤخراً من نشر المفوضية السامية لحقوق الإنسان للقائمة السوداء للشركات التي تتعامل مع المستوطنات".

وكانت شركة التجارة الإلكترونية الأمريكية العملاقة "أمازون"، قد قدّمت عرضًا بتقديم خدمات الشحن المجاني للبضائع إلى جميع المستوطنات الإسرائيلية في أراضي الضفة الغربية.

واشترطت الشركة الأمريكية أن تقدم نفس الخدمة المجانية للفلسطينيين، في حال ذكروا أنهم يعيشون في "إسرائيل"، وفقًا لما أوردته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية يوم 15 فبراير الجاري.

وأوضحت الصحيفة خلال تحقيق موسع في الضفة الغربية المحتلة، أن الشحن المجاني يشمل الطلبيات التي تتجاوز 49 دولارًا. مشيرة إلى أن الشركة بدأت نشاطها هناك في نوفمبر/ تشرين ثاني 2019.

وأكدت، أن الزبائن الفلسطينيين الذين يختارون فلسطين عنوانهم، يخضعون لرسوم الشحن التي تزيد عن 24 دولارًا.

وقال نيك كابلين الناطق باسم "أمازون": "إذا أدخل زبون فلسطيني عنوانه واختار إسرائيل كدولة، يمكنه الحصول على شحن مجاني من خلال نفس العرض الترويجي"!.

وقد انتقدت العديد من منظمات حقوق الإنسان بشدة هذه المعاملة ووصفتها بـ "التمييزية". وقال أحد المحامين "إن سياسة أمازون تمثل تمييزا واضحا بين العملاء المحتملين بسبب جنسيتهم".

أوسمة الخبر فلسطين غزة امازون حماس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.