"سرايا القدس" تعلن مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ تجاه المستوطنات الإسرائيلية

أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، مساء اليوم الأحد، مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية.

وأكدت "سرايا القدس" في بيان مقتضب، أن هذا القصف يأتي رداً على اغتيال الشهيد محمد الناعم والتنكيل بجسده، قائلة: "سنرد على أي عدوان وإن عدتم عدنا".

وباركت حركة الجهاد الاسلامي اطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أنه يأتي ردا على الجريمة التي ارتكبها الاحتلال صباح اليوم بحق المقاوم في سرايا القدس الشهيد محمد الناعم والتنكيل بجثمانه.

وأكدت الحركة على أن المقاومة جاهزة وفي حالة استنفار في حال تمادى الاحتلال في توسيع عدوانه ومستعدة للرد عليه.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، رصد إطلاق 20 قذيفة صاروخية من غزة باتجاه باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وذكر الجيش، في بيان، أنه تم تفعيل الإنذارات بعد رصد إطلاق القذائف الصاروخية، من قطاع غزة.

وزعم أن منظومة القبة الحديدية، اعترضت نحو 10 قذائف قبل سقوطها في المستوطنات المحيطة بالقطاع.

ولم يتحدث بيان الجيش عن وقوع أي أضرار بشرية أو مادية جراء الصواريخ.

وصباح اليوم، استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب السياج الأمني الفاصل على الحدود جنوبي قطاع غزة.

ووثق نشطاء ووسائل إعلام محلية "تنكيل" قوات الاحتلال بجثمان الشهيد عبر تقدم جرافة عسكرية إسرائيلية إلى خارج الشريط الحدودي، رفقة دبابة ميركافاة، باتجاه الجثمان، بينما كان عدد من الشبان يحاولون انتشاله، بالرغم من إطلاق النار الكثيف باتجاههم وإصابة اثنين منهم.

وانتشل الاحتلال جثمان الشهيد بالجرافة بطريقة وصفها النشطاء وشهود العيان بـ "البشعة" والحاطة من الكرامة والإنسانية.

وزعمت مصادر عبرية بأن قوة عسكرية إسرائيلية رصدت شابين اقتربا من السياج الأمني؛ قبل أن تطلق النار عليهما، مدعية أنهما كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.