"الجهاد الإسلامي" تدعو لرفع العقوبات عن غزة وتعزيز الوحدة الوطنية

دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، السلطة الفلسطينية إلى رفع كل أشكال العقوبات عن قطاع غزة وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل ما يتعرض له العالم من وباء كاسح.

وقال عزام في بيان له اليوم الأربعاء: "ما أحوجنا إلى إعلاء قيم الوحدة والتضامن فيما بيننا، وأن يقف الجميع عند مسؤولياتهم، فلا معنى الآن لبقاء أي مظهر للعقوبات أو قطع للرواتب".

وأضاف: "على كل المسؤولين الآن الالتفات لواجباتهم ومسؤولياتهم تجاه المواطنين جميعا دون تفرقة أو تمييز والعمل على توفير الاحتياجات الصحية والمعيشية لكل أبناء الشعب الفلسطيني".

وجدد رفض حركته وإدانتها الشديدة لسياسات الاستعلاء والغرور والصلف التي تنتهجها الإدارة الأمريكية وهي تمعن في حصارها لبعض الدول والنيل من دول أخرى واستغلال هذا الوباء لقهر إرادة الشعوب الحرة وحصارها كما يحدث ضد إيران.

وأكد أن البشرية تواجه وبشكل غير مسبوق خطرا كبيرا بانتشار فايروس كورونا، وذلك بعد أن اغترت دول وحكومات بقوتها وجبروتها وتصورت أنها قادرة على أي شيء وعلى كل شيء.

وأشار إلى أن الأمة الإسلامية مدعوة أكثر من أية أمة للوقوف طويلا أمام خطر الفايروس والتوحد فيما بينها.

ووصف عزام فايروس كورونا بأنه "خطر يجب مواجهته بشجاعة"، والعمل بالأسباب للوقاية والحد منه، داعيا شعوب العالم أجمع، الذين يشكلون فيما بينهم أسرة إنسانية واحدة، للتضامن فيما بينهم.

واعتبر أن هذا الوباء "فرصة لاستعادة الترابط الأسري والعائلي والمجتمعي". داعيا إلى تحويل هذا التهديد إلى فرصة لتعزيز الوئام والتلاحم الأُسَري والمجتمعي.

وطالب بالإكثار من التبرعات للمحتاجين. مؤكدا ضرورة إتباع التوجيهات والتعليمات الصادرة عن جهات الاختصاص، داعيا من هم في مراكز الحجر الاحترازي والصحي بالصبر والتحمل لما في ذلك من تحقيق للمصلحة العامة ووقاية المجتمع كله.

 وتوجه عزام بالشكر للطواقم الصحية والطبية وكل الساهرين من أجل حماية الناس والمجتمع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.