لبنان يمدد التعبئة العامة لمواجهة "كورونا" حتى 12 أبريل المقبل

قرر مجلس الوزراء اللبناني، اليوم الخميس، تمديد التعبئة العامة حتى 12 نيسان/أبريل المقبل في إطار متابعة مواجهة فيروس "كورونا" المستجد.

وقال المجلس في بيان تلته وزيرة الاعلام منال عبد الصمد، إن "لبنان لا يزال في مرحلة الخطر الشديد ومن الضروري تمديد مهلة التعبئة العامة لان فترة احتواء المرض تتطلب خمسة اسابيع".

ودعت إلى ضرورة التشدد بتنفيذ القرارات لاسيما التقيد بالحجر المنزلي والحد من التنقل إلى حين تراجع حدة انتشار الوباء.

من جهته قال رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء للصحفيين، إن "اعلان حال الطوارئ بحسب ما ينص القانون تستلزم اجراءات تستدعي حظر التجول والاقفال العام ويجب موافقة مجلس النواب قبل 8 أيام".

وأشار إلى ان ما يجري حاليا هو حال طوارئ في إطار التعبئة العامة وحال الطوارئ التي يطالبون بها موادها صعبة ولا يمكن تطبيقها في لبنان.

وكان مجلس الدفاع الاعلى رفع خلال اجتماعه اليوم برئاسة الرئيس اللبناني ميشال عون توصية إلى مجلس الوزراء بتمديد مهلة التعبئة العامة حتى 12 نيسان/أبريل المقبل.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها اليومي عن ارتفاع عدد الوفيات في لبنان جراء الاصابة بفيروس "كورونا" إلى 6 والاصابات إلى 368.

وكانت الحكومة اللبنانية التي أعلنت التعبئة العامة في البلاد منذ الـ 15 من الشهر الجاري قد كلفت الجيش والاجهزة الأمنية منع التجمعات على اختلافها وتنفيذ قرار عدم خروج المواطنين من منازلهم الا للضرورة القصوى.

وحتى اليوم الخميس، أصاب "كورونا" أكثر من 492 ألف شخص في العالم، توفي منهم ما يزيد على 22 ألفا، فيما تعافى أكثر من 118 ألفا.

وأجبر الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وتعطيل الدراسة، وفرض حظر تجول، والافراج عن سجناء، بالإضافة إلى إلغاء فعاليات عديدة وتعليق التجمعات العامة، بما فيها الصلوات الجماعية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.