الاحتلال يدرس إغلاق مدن وأحياء بعد تفشي فيروس كورونا

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن لجنة وزارية إسرائيلية خاصة، ستجتمع ظهر اليوم لاتخاذ قرار بشأن عملية إغلاق 9 مدن و15 حيا استيطانيا في القدس المحتلة؛ بينها العديد من المستوطنات في الضفة الغربية، إثر تفشي فيروس كورونا فيها.

وقالت قناة مكان العبرية، إن حكومة الاحتلال خولت خلال جلسة عقدت الليلة الماضية عبر الهاتف هذه اللجنة، صلاحية تقييد حركة الإسرائيليين لمدة أسبوع.

وبيّنت أن المناطق هي: العاد وموديعين عيليت وبيتار عيليت وبيت شيمش وطبريا وأشكلون وميغدال هاعيميق واور يهودا، وعدة أحياء استيطانية في القدس المحتلة منها هار نوف ومائة شيعاريم وراموت وغفعات مردخاي وجميعها تقطنها أغلبية من السكان اليهود المتزمتين دينيا، كما تتم دراسة إغلاق بعض المستوطنات أيضا.

وذكر وزير داخلية الاحتلال خلال مقابلة في القناة الثانية: "الحكومة تدرس فرض إغلاق شامل في جميع أنحاء البلاد عشية عيد الفصح اليهودي. فكرنا أن نقوم بإغلاق لكن لا أن نقوم بشل الدولة".

وتابع آرييه درعي: "يجب علينا عدم الخروج من المنزل لمسافة أكثر من 100 متر، تحدثنا عن هذا بشكل أساسي مع رئيس الحكومة لا يوجد لدي تفاصيل أكثر".

وسبق أن فرضت سلطات الاحتلال إغلاقا تاما على حي بني براك الاستيطاني وسط فلسطين المحتلة عام 48 والتي تسكنها غالبية يهودية من المتدينين (الحريديم) إثر تفشي فيروس كورونا فيها.

وتقرر انضمام 700 جندي آخر لمساعدة الشرطة الإسرائيلية في تطبيق قرارات خطة الطوارئ التي أقرتها حكومة الاحتلال.

من جهته، قال أحمد الطيبي عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، "إنه لا حاجة لفرض طوق على أحياء عربية لأنه لا بؤرة تفشي كورونا فيها".

وفي ذات الوقت أكد الطيبي ضرورة إجراء عدد أكثر من الفحوصات في المجتمع العربي دون إثارة الرعب فيه.

وارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الدولة العبرية إلى 8611 إصابة، منها 141 بحالة خطيرة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 51، بحسب ما أعلنت وزارة الصحّة الإسرائيليّة، صباح اليوم الاثنين.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.