وقفة افتراضية لأهالي المعتقلين الأردنيين بالسعودية تطالب بإطلاق سراحهم

نظمت لجنة أهالي الأردنيين والفلسطينيين المعتقلين في السعودية، وقفة افتراضية من خلال منصة الكترونية للتواصل عن بُعد، الليلة الماضية، لمطالبة السلطات السعودية بالإفراج عن أبنائهم.

وشارك في الوقفة الافتراضية، عدد من أهالي وزوجات وأولاد المعتقلين في السعودية منذ أكثر من عام.


تواصل عن قرب رغم البُعد

وعلى الرغم من الاجراءات التي رافقت فيروس "كورونا"، من حظر للتجول والتجمع، فإن أهالي المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين، لم يعدموا الوسيلة لايصال صوتهم، وذلك من خلال منصة الكترونية توفر لهم الاجتماع عن بُعد في نفس الوقت، ما مكنهم من تبادل همومهم وآمالهم بالافراج القريب عن أبناءهم المعتقلين.

وناشد ذوو المعتقلين في الوقفة التضامنية الافتراضية، التي تابعها مراسل "قدس برس"، الملك السعودي وولي عهده للإفراج عن أبناءهم المعتقلين، في ظل انقطاع أخبارهم وتواصلهم مع ذويهم، منذ لحظة إعلان تفشي فيروس "كورونا" قبل نحو شهر، وبالتالي تم منعهم من الزيارة.

ودعا المشاركون، القيادة السعودية لإصدار عفوٍ ملكيٍ خاص وعاجلٍ عن المعتقلين، سيما وأن ذلك يأتي في هذه الأيام قبيل حلول شهر رمضان، وفي ظل تفشي فيروس "كورونا" في السعودية، وما لذلك من نتائج سلبية على المعتقلين وتهديداً مباشراً على صحتهم.


كشف مصيرهم

وتركزت مطالب أهالي المعتقلين على ضرورة كشف مصير أبنائهم المعتقلين منذ أكثر من عشرة أشهر حيث تم اعتقالهم من مناطق مختلفة في السعودية دون توجيه أي تهمة أو عرضهم للمحاكمة، بالإضافة إلى دعوتهم لسلطات بلادهم العمل للإفراج عن أبناءهم من خلال الطرق الدبلوماسية.

تقصير حكومي

واستنكر أهالي المعتقلين صمت الحكومة الأردنية وما وصفوه بتقصير وزارة الخارجية الأردنية في هذا الموضوع، وخاصة بعد مرور فترة زمنية طويلة على الاعتقال.

وشدد الأهالي على "ضرورة وجود عمل جاد وحقيقي للإفراج الفوري عنهم، وأخذ الملف بعين الاعتبار".


مناشدات الأهالي

وعرض خلال الوقفة الإلكترونية فيديو مسجل مع مقابلات لعدد من أبناء المعتقلين من الذين أعربوا عن أملهم في رؤية آباءهم المعتقلين في السعودية، خاصةً مع حلول شهر رمضان المبارك.

وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت ما يقرب من أردنياً وفلسطينياً بشكلٍ متزامنٍ قبل نحو عام، إضافةً إلى اعتقال شخصٍ واحد في العام 2018، أمضى معظمهم الفترة الأولى من الاعتقال في زنازين انفراديّة دون اتصالهم بالعالم الخارجيّ.

ويصل عدد الأردنيون المعتقلون في السعودية لـ35 معتقلاً من دون تهمة أو محاكمة، وفق أهالي المعتقلين، وغادرت أغلب العائلات المعتقل أبناؤها السعودية، وعادت للأردن في "حالة نفسية صعبة".

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "قدس برس"، فإن السلطات السعودية تتعمد عدم تقديم العلاج المناسب للمعتقلين وعدم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.