أمن السلطة في الضفة يعتقل مواطنين

أكدت لجنة أهلية فلسطينية، أن أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، لا زالت تواصل حملات الاعتقال السياسي وملاحقة المواطنين الفلسطينيين على خلفية انتمائهم أو آرائهم.

وقالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في بيان لها اليوم، إنه بالتزامن مع اقتحامات الاحتلال لمدينة الخليل (جنوب الضفة المحتلة) واعتقال مواطنين دهم جهاز الأمن الوقائي بلدة تفوح واقتحم عدداً من المنازل بطريقة همجية.

وأشارت إلى أن الأمن الوقائي (يتبع حكومة اشتية) اعتقل الأستاذ عيسى خمايسة، بينما فشل في اعتقال الشاب محمد طردة؛ الذي لم يكن موجوداً في منزله لحظة اقتحامه وترويع ساكنيه.

وفي مدينة نابلس (شمال الضفة) اعتقل "الوقائي" الطالب في كلية الآداب بجامعة النجاح مجاهد عاشور من مكان عمله دون سابق إنذار.

ونوهت اللجنة الأهلية إلى أن عاشور أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقل سياسي سابق وأحد نشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح.

واستدعت أجهزة أمن السلطة النشطاء جهاد عبدو والدكتور عز الدين زغول ونسيم القيسية في وقت تواصل فيه اعتقال الناشط الحقوقي جاسر جاسر منذ 3 أيام.

وكانت شبكة محامون من أجل العدالة طالبت أمن السلطة بوقف ملاحقة النشطاء والنقابيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وإغلاق كافة الملفات القضائية التي تعرقل أي نشاط نقابي وتقيد من حرية الرأي والتعبير المكفولة بموجب كافة القوانين المحلية والدولية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.