الخضري: تأجيل "إسرائيل" مشروع الضم "ذر للرماد في العيون"

عدت لجنة شعبية فلسطينية، اليوم الجمعة، أن كل ما يشاع حول نية "إسرائيل" تأجيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إلى "سيادتها"، "غير حقيقي، وذر للرماد في العيون".

جاء ذلك في بيان لرئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار، عن قطاع غزة، جمال الخضري، تعقيبا على ما أوردته قناة "كان 11" العبرية، الثلاثاء، بأنه قد يطرأ تغيير على موعد تنفيذ قرار ضم مستوطنات الضفة إلى "إسرائيل".

وقال الخضري، إن "جريمة الضم والتوسع مستمرة ليلا ونهارا دون أي إبطاء".

وأضاف أن "إسرائيل لم تغير سياستها ومخططاتها التي تنفذها منذ احتلال الضفة الغربية والقدس وغزة عام 1967".

وأردف: "دولة الاحتلال تواصل سلب الأراضي وتهويد القدس وعزلها، وخنق الضفة الغربية بالجدار والاستيطان، وفرض الحصار الخانق على قطاع غزة".

ودعا الخضري إلى "تجسيد فعلي وعملي للوحدة الوطنية على أرض الواقع، واستيعاب وتفعيل كل الطاقات"، لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وشدد على "ضرورة وجود موقف عربي أكثر قوة وتأثيرا، وكذلك موقف دولي فاعل يواجه الاحتلال غير الشرعي للأرض الفلسطينية".

والثلاثاء، ذكرت قناة "كان 11" العبرية، أن مجلس مستوطنات الضفة الغربية "يمارس ضغوطا على وزراء في الحكومة الإسرائيلية، لتأجيل ضم أراضٍ فلسطينية بسبب عدم كفاية الخرائط الحالية، وأنه وفي حال طبقت كما هي يخشى أن يكون الضم مقدمة لإعلان قيام دولة فلسطينية".

ومؤخرا، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أكثر من مناسبة، أن حكومته تريد الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، في يوليو/ تموز المقبل.

وردا على ذلك، أعلنت قيادة السلطة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير في حلّ من الاتفاقيات مع "إسرائيل" والولايات المتحدة.

أوسمة الخبر إسرائيل فلسطين

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.