"هيئة الأسرى": الأسير نظمي أبو بكر تعرض لتحقيق قاس واتهامات ملفقة

كشفت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، النقاب عن الظروف الصعبة التي يعانيها الأسير نظمي أبو بكر (49 عاماً)، في مراكز التحقيق التابعة لمخابرات الاحتلال الإسرائيلي، بادعاء علاقته بمقتل جندي إسرائيلي قبل نحو شهر.

جاء ذلك في بيان للهيئة، نشر عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" نقلا عن محاميها خالد محاجنة.

وأوضح المحامي أنه زار الثلاثاء، المعتقل نظمي أبو بكر (49 عاما)، مشيرا إلى أنه ما زال قيد التحقيق في مركز مخابرات "الجلمة" التابع لسلطات الاحتلال، بادعاء علاقته بمقتل الجندي الاسرائيلي.

وأكد محاجنة، أن المعتقل أبو بكر يمرّ بظروف تحقيق صعبة وقاسية منذ اعتقاله، ويعيش ظروفا حياتية سيئة للغاية، داخل زنزانة تفتقر للحد الأدنى من المقومات الأساسية للآدميين.

كما أنه لا يسمح للمعتقل أبو بكر بالخروج للتنفس، لافتا إلى أنه منع من لقاء المحامي لفترة استمرت لأكثر من أسبوعين.

وبشأن التهم الموجهة ضده، قال محاجنة، إن ادعاءات وبيانات الأجهزة الأمن الاسرائيلية كاذبة وملفقة، وأن المعتقل نظمي ينكر التهم الموجهه اليه بشكل قطعي.

يشار إلى أن المعتقل أبو بكر (49 سنة) من بلدة "يعبد" في محافظة جنين (شمال الضفة الغربية المحتلة)، وهو أب لسبعة أبناء.

وقد تم اعتقاله بزعم القائه حجر على جندي إسرائيلي بتاريخ 12 أيار/مايو الماضي، أدى إلى مقتله، وعلى إثرها تم اعتقاله واعتقال زوجته وابنته خلال التحقيق معه.

وزعمت صحيفة "معاريف" العبرية، أن أبو بكر اعترف بإلقاء الحجر على الجندي، وأعاد تمثيل المشهد خلال الأسبوع الماضي، وهو ما نفاه محامي الهيئة واعتبره ادعاءات زائفه وملفقة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.