حزب الله: لا نملك شيء بمرفأ بيروت والتحقيق سيثبت ذلك

نفى أمين عام تنظيم "حزب الله" اللبناني، حسن نصرالله، اليوم الجمعة، امتلاك تنظيمه "أي شيء" في مرفأ بيروت، مشددا على أن التحقيق سيثبت ذلك.

وقال نصرالله، في كلمة متلفزة: "البعض قال إن الحزب يتحمل المسؤولية لأنه يتحكم بالمرفأ، وهذا كذب، نحن لا ندير المرفأ ولا نعرف ماذا يوجد فيه".

وخلّف انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء، ما لا يقل عن 154 قتيلا، ونحو 5 آلاف جريح، وعشرات المفقودين تحت الأنقاض، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

وأضاف نصرالله: "وسائل إعلام محلية وعربية، وقوى سياسية، حسمت الرواية مسبقا، أن الذي انفجر في المرفأ عبارة عن مخزن صواريخ أو ذخيرة وسلاح لحزب الله، وعندما قالت جهات رسمية إنه لا يوجد سلاح أو قنابل بل نترات، قيل إنها لنا".

والخميس، قالت النيابة العامة اللبنانية، في بيان، إن العنبر الذي انفجر بالمرفأ كان "يحوي مادة نترات الأمونيوم، العالي الدرجة (34.7%)، المستعملة لتصنيع المتفجرات، بالإضافة إلى مواد ملتهبة سريعة الاشتعال وكابلات (فتيل) للتفجير البطيء".

وطالب نصر الله، بتحقيق "كامل وعادل ونزيه"، مشددا على أنه "إذا لم تستطع الدولة أن تصل لنتيجة بهذا الملف، يعني أن الطبقة السياسية ومؤسسات الدولة لا يوجد أمل ببنائها".

وأرجع سبب الانفجار في مرفأ بيروت، إلى أنه "حادث عرضي، وهناك شيء أدى له، كحريق أو حادث مدبر، سواء كان هناك من قام بعملية تفجير، أو قصف صاروخي بالطيران كما قال البعض".

وأسفر الانفجار عن خسائر مادية طالت كثير من المرافق والمنشآت والمنازل، قدرت بشكل أولي بما يراوح بين 10 و15 مليار دولار، بحسب تصريحات صحفية لمحافظ بيروت مروان عبود.

والخميس، أعلن قضاء لبنان العسكري، توقيف 16 موظفا في مرفأ بيروت على ذمة التحقيق، كما قرر القضاء منع سفر آخرين، بينهم مدير المرفأ العام الأسبق شفيق مرعي، كما قرر مصرف لبنان تجميد حسابات 7 موظفين بينهم مديرا المرفأ حسن قريطم، والجمارك بدري ضاهر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.