صواريخ غزة التجريبية.. إعلان جهوزية ورسائل للاحتلال

أطلقت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، رشقات صاروخية تجريبية، تجاه مياه البحر المتوسط.

وأفاد مراسل "قدس برس" في غزة، أن المقاومة الفلسطينية أطلقت عدة رشقات من الصواريخ الثقيلة تجاه مياه البحر المتوسط، في واحدة من أكبر تجارب إطلاق الصواريخ التي زاد عددها عن 10.

واعتبر الكاتب إياد القرا أن هذه الصواريخ، تأتي في إطار ضغط من المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي، بضرورة رفع الحصار عن غزة.

وقال القرا لـ "قدس برس": "المقاومة تضغط على الاحتلال بأوجه مختلفة، منها: البالونات الحارقة والصواريخ التجريبية".

ورأى أن إطلاق هذه الصواريخ أكثر من مجرد تجربة وبحث تطوير القدرات والإمكانيات، معتبرا أن توقيتها وعددها وأماكن سقوطها، يحمل رسائل للاحتلال أن المقاومة جاهزة ومستعدة.

ولفت القرا إلى أن تجربة إطلاق الصواريخ، تأتي بعد تهديدات قادة الاحتلال بالرد على إطلاق البالونات والغارات التي تمت مؤخرا.

وذهب إلى أن المقاومة بإطلاقها الصواريخ، تبعث برسالة تشي بجاهزيتها نحو الذهاب إلى التصعيد العسكري في حال حدوثه.

وبين القرا أن الرسالة التي تحملها هذه الصواريخ والبالونات الحارقة، هي ضرورة إلزام الاحتلال بالتفاهمات، ورفع الحصار عن قطاع غزة، مشيرا إلى انه يفترض أن تكون هناك خطوات أكثر جدية في دخول البضائع، واستئناف المنحة القطرية، وإقامة مشاريع البنى التحتية والمشاريع الدولية.

من جهته، قال الكاتب عماد زقوت: إن الصواريخ التي أطلقت ليست تجريبية، بل " صواريخ لإرباك العدو الصهيوني، وتحديدا لغانتس وفريقه الذي رفع سقف تهديداته مؤخرا".

وأضاف، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: "هي صواريخ إعلان الجهوزية للرد على أي حماقة صهيونية، وهي صواريخ طرق خزان الحصار".

وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إن "أصوات الانفجارات التي سمعت في أجواء قطاع غزة ناتجة عن أعمال للمقاومة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.