المقاومة بدأت تطبيق معادلة "القصف بالقصف" والاحتلال يحظر نشاط المستوطنين بغلاف غزة

بعد أقل من 12 ساعة على إعلان المقاومة الفلسطينية أنها ستتبع معادلة "القصف بالقصف" أعلن الاحتلال عن إصابة أربعة مستوطنين وتضرر عدد من المنازل جراء سقوط صواريخ اطلقت من غزة على المستوطنات المحاذية للقطاع.

وذكر جيش الاحتلال أن سبع قذائف صاروخية أطلقت من قطاع غزة، ليل الخميس/الجمعة، نحو المستوطنات الإسرائيلية، اعترضت القبة الحديدية ستة منها"، وفق زعمه.

وعلى إثر تصعيد المقاومة الفلسطينية، أصدرت سلطات الاحتلال أمرا بحظر النشاط الزراعي في المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في غلاف غزة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بعد التوترات الأمنية، اعتبارا من صباح اليوم الجمعة، تم حظر النشاط الزراعي للمستوطنين في المناطق القريبة من حدود قطاع غزة

وذكر موقع "والا العبري" أن 12 صاروخًا أطلقت الليلة من قطاع غزة تجاه الغلاف، والقبة الحديدية اعترضت نصفهم تقريبًا.

وقال المحلل العسكري لموقع "واللا" العبري، أمير بوخبوط: "المنظمات الفلسطينية الآن بدأت معادلة القصف بالقصف، يبدو أننا سننجر إلى أيام صعبة".

وكان القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، أكد، أن حركته لا تخشى التهديدات الإسرائيلية، وأن "القصف سيواجه بالقصف، والصواريخ ستواجه الصواريخ، والقتل بالقتل".

وتسود أجواء قطاع غزة حالة من التوتر الأمني والميداني، في استمرار إطلاق البالونات الحارقة من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية في محيط القطاع، ورد الجيش الإسرائيلي بقصف أهداف داخل القطاع.

وعلى إثره، أعلن الاحتلال، إغلاق بحر غزة، وإلغاء المساحة المتاحة أمام صيادي الأسماك تماما، حتى إشعار آخر.

وسبق ذلك إغلاق معبر "كرم أبو سالم"، في وجه مواد البناء والوقود.

وقبل نحو أسبوع، بدأ شبان من غزة بإطلاق البالونات الحارقة باتجاه مستوطنات غلاف غزة، احتجاجا على سياسات التضييق والحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على القطاع منذ العام 2006.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.